زيدان: ريال مدريد قادر على تغيير مسار أي مباراة

الجمعة 2016/09/16
اشادة بقدرات فريقه

مدريد - أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لنادي ريال مدريد، بقدرة فريقه على قلب الأمور رأسا على عقب، بعدما نجح في تحويل تأخره بهدف نظيف أمام ضيفه سبورتينغ لشبونة ضمن المجموعة الـ6 من دور الـ32 بدوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو بيرنابيو، إلى فوز متأخر بـ2-1 بضربة حرة من كريستيانو رونالدو ورأسية من ألفارو موراتا. وبدا مدرب النادي الملكي سعيدا بعدم استسلام فريقه وقتاله حتى اللحظة الأخيرة، في مباراته الأولى دفاعا عن لقبه الأوروبي في الموسم الجديد.

وقال المدرب الذي قاد الميرينغي في الموسم الماضي إلى لقبه الـ11 في تلك المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في مرات التتويج بها، في مؤتمر صحافي عقب نهاية اللقاء “هذا هو ريال مدريد، ونحن نعرف أننا قادرون على قلب الأمور في غضون دقيقة واحدة. لقد بذل اللاعبون مجهودا عظيما ونالوا مكافأتهم في نهاية المطاف”.وأضاف زيزو بشأن تغييراته التي أجراها بدخول كل من الثنائي موراتا وجيمس رودريغيز في الشوط الثاني، واللذين تعاونا معا لتسجيل هدف الفوز، مُختتما “أحيانا تضطر إلى إجراء بعض التغييرات، وأعتقد أننا كنا محقين بهذا الأمر. حينما تجري تبديلا ما فيجب أن يكون لهذا الغرض، أي تحسين النتيجة، وقد كان تغييرا مثمرا هذه المرة”. من جانبه رفض النجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو المبالغة في الاحتفال بالفوز الصعب الذي قاد فريقه ريال مدريد إلى تحقيقه على حساب ضيفه وناديه الأم سبورتينغ لشبونة. وأرسل رونالدو الدون تحذيرا شديد اللهجة لزملائه قائلا عقب نهاية اللقاء “لم يفاجئني الأداء القوي لسبورتينغ، وفي المقابل، فإن قلب نتيجة المباريات يبقى شيئا يميز ناديا أسطوريا بحجم ريال مدريد، بيد أنني أعتقد أن تلك المباراة كانت بمثابة تحذير لنا بألا نتراخى لأن الفرق الأخرى ستكون قادرة على إرباك حساباتنا”.

حفاوة كبيرة

وأضاف معلقا على حفاوة جماهير ناديه الأسبق بعودته إلى مواجهته مجددا، والتي قابلها بالامتناع عن الاحتفال بهدفه الرائع من ضربة حرة مباشرة في شباك حارسه وزميله في منتخب أبطال أوروبا، روي باتريشيو، مختتما “إنه لشرف كبير لي أن أحظى بكل هذا الحب منهم، وأعتقد أنني محظوظ بطلب رئيس البرتغال بأن أعود لأنهي مسيرتي في بلادي، غير أنني أُريد البقاء في مدريد حتى الاعتزال، فهو النادي الذي يأسر قلبي… لم أتمكن من الاحتفال أمام سبورتينغ، فهو النادي صاحب الفضل في نشأتي كلاعب محترف والذي أحمل له احتراما كبيرا لهذا السبب”.

وهدف رونالدو هو الهدف رقم 95 له في البطولة ليبتعد في صدارة قائمة هدافي البطولة عبر كل العصور بفارق تسعة أهداف عن ليونيل ميسي أقرب منافسيه والذي أحرز ثلاثة أهداف في فوز برشلونة 7-0 على سيلتيك الثلاثاء الماضي.

ورفض قائد منتخب البرتغال الاحتفال بهدفه في مرمى فريقه السابق الذي هز شباكه مرتين من قبل، لكن مع مانشستر يونايتد في مباراتين في دوري الأبطال في 2007. وتابع “لا يمكنني الاحتفال. هذا هو الفريق الذي صنعني واحترمه بشدة. وسيبقى دائما في قلبي”.

ولاء شديد

أكد مهاجم ريال مدريد الدولي مورتا محاولة نادي نابولي الإيطالي للحصول على توقيعه في الصيف الماضي مشددا على أنه قد رفض العرض وأنه لن ينتقل إلى البارتينوبي أبدا احتراما لناديه السابق يوفنتوس، والذي قضى العامين الأخيرين بقميصه قبل أن يفعل ناديه الأم ريال مدريد بند إعادة شرائه مقابل 30 مليون يورو هذا الصيف.

وكشف النجم (24 عاما) عن محاولات مسؤولي النادي السماوي لضمه في محاولة لتعويض انتقال هدافه الأرجنتيني الدولي غونزالو هيغوايين إلى اليوفي، مصرحا عقب نهاية اللقاء “صحيح، نابولي تفاوض مع وكيل أعمالي ومسؤولي الريال، ولكنني ما كنت لأنتقل إليهم أبدا احتراما لليوفي”.

واختتم قائلا “كنت ألعب في أفضل ناد في إيطاليا مع يوفنتوس، وهو بيتي الثاني بعد مدريد. أتمنى لهم الفوز بجميع مبارياتهم دائما في ما عدا تلك المباريات التي يواجهون فيها الريال. كنت حزينا لدى رحيلي عن البيانكونيري هذا الصيف، ولكنهم كانوا يحتاجونني هنا في مدريد، وهذه هي كرة القدم، فأنا لاعب محترف في نهاية المطاف”.

23