زيدان: نسعى بشتى الطرق للظفر بلقب الدوري الإسباني

أكد الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد أن فريقه يسعى بشتى الطرق للوصول إلى هدفه الأساسي وهو التتويج بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم “الليغا”.
الثلاثاء 2017/05/16
على الطريق المستقيم

مدريد - نجح فريق ريال مدريد الإسباني مع مدربه الفرنسي زين الدين زيدان في تحقيق رقم قياسي بتسجيله للأهداف في 62 مباراة متتالية عقب فوزه 4-1 على إشبيلية ضمن منافسات الجولة الـ37 من الليغا.

وتجاوز الميرينغي بذلك الرقم المسجل باسم بايرن ميونيخ الألماني (61 مباراة) بين عامي 2012 و2014 مع المدرب يوب هاينكس، ولاحقا مع بيب غوارديولا، عندما أحرز الفريق البافاري 181 هدفا، بمتوسط 2.96 هدف في المباراة.

وسجل الريال أهدافا منذ أكثر من عام بجميع المباريات الرسمية التي خاضها، بواقع 171 هدفا في 62 مباراة، 106 في الليغا، و34 في دوري الأبطال، و22 في كأس إسبانيا، و6 في مونديال الأندية، و3 في كأس السوبر الأوروبي.

رقم تاريخي

وأحرز البرتغالي كريستيانو رونالدو أكبر عدد من الأهداف في هذه السلسلة، بواقع 44 هدفا، يليه ألفارو موراتا بواقع 20 هدفا، ثم كريم بنزيمة (18 هدفا). وسجل الفريق الملكي في جميع المباريات التي خاضها منذ 26 أبريل 2016، حينما تعادل سلبيا أمام مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا.

ومنذ 30 أبريل 2016، بدأ ريال مدريد، بفضل هدف الفوز للاعبه الويلزي غاريث بيل في ملعب أنويتا معقل ريال سوسيداد، سلسلة هز الشباك في المباريات والتي لم تتوقف حتى الآن. وأوضح المدرب زيدان أن كريستيانو رونالدو وكيلور نافاس كانا مفتاح فوز فريقه على إشبيلية.

وقال زيدان عن النجم البرتغالي “ماذا يمكن أن أقول. هو مختلف. الهدف يتحدث عن نفسه. لقد كانت تمريرة جيدة للغاية من كروس، وبالإضافة إلى الهدف هناك ما قدمه حتى الآن. إنه موجود دائما في اللحظات الحاسمة”. وتابع زيدان قائلا “إنه (نافاس) أيضا مهم للغاية. لقد كان عنصرا أساسيا (في الفترة الماضية) وسيظل كذلك حتى النهاية كما هو الحال دائما. خلال الـ15 دقيقة التي عانينا فيها كان له دور في أكثر من مناسبة لإنقاذ الفريق”.

رونالدو أحرز أكبر عدد من الأهداف بواقع 44 هدفا، يليه ألفارو موراتا 20 هدفا ثم كريم بنزيمة 18 هدفا

وأعرب زيدان عن امتنانه لمؤازرة الجماهير للفريق قائلا “لقد كانت المباراة الأخيرة هنا وما قامت به الجماهير كان رائعا. تتبقى لنا ثلاث مباريات نهائية خارج أرضنا”. ويواجه ريال مدريد في الفترة المقبلة مباريات مصيرية سيتحدد على إثر نتائجها ما سيؤول إليه مصيره في الموسم الجاري.

فبالإضافة إلى مباراتيه الحاسمتين في الدوري الإسباني، تنتظر ريال مدريد مباراة أخرى في غاية الأهمية في الثالث من يونيو المقبل عندما يواجه يوفنتوس الإيطالي في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا في كارديف، عاصمة ويلز.

ويعتمد ريال مدريد على نفسه في حسم لقب الدوري الإسباني لصالحه، حيث أن فوزه في المباراتين المتبقيتين يعني تتويجه باللقب رسميا دون النظر لنتائج الفرق الأخرى. ولكن زيدان طالب بالمزيد من الحذر والحيطة من الإفراط في الثقة، واختتم قائلا “أرغب في أن أكرر أننا لم نفز بشيء بعد. نحن نقوم بالأمور على نحو جيد. علينا أن ننهي الموسم بشكل جيد. يجب أن نحافظ على التركيز. نحن جيّدون من الناحية البدنية وهذا أمر رائع”.

تفاؤل كبير

تشبث لويس إنريكي، المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني، باحتمالات فوز فريقه بلقب بطولة الدوري المحلي، مشيرا إلى أن المباراتين المتبقيتين لمنافسه ريال مدريد خارج ملعبه في غاية الصعوبة.

ودافع إنريكي عن فرص فريقه في تحقيق اللقب، وقال “نحن خسرنا في فيغو وملقة، مما يعني أن المباراتين المتبقيتين للمنافس ستكونان في غاية الصعوبة”. وفاز برشلونة خارج ملعبه 4-1 على لاس بالماس في المرحلة قبل الأخيرة من مسابقة الدوري الإسباني.

وأشاد إنريكي بأداء لاعبيه في هذه المباراة، قائلا “الأداء كان إيجابيا للغاية. لقد كنا حذرين ولم نترك أي فرصة للمنافس”. ويرى المدرب الإسباني أن فرص برشلونة في التتويج باللقب واقعية، واستطرد قائلا “تتبقى لنا مباراة واحدة، وهدفنا بالطبع هو حصد النقاط الثلاث. منافسنا لم تتبق له سوى مباراتين مع فريقين خسرنا أمامهما. إذا كنا قد خسرنا نحن، فيمكن أن يخسر أي فريق آخر”.

سادت حالة من التفاؤل في غرفة ملابس لاعبي برشلونة، حيث اجتمع اللاعبون عقب الانتصار مردّين جملة واحدة وهي “لن نفقد نقاطا أخرى وسنتمسك بالأمل إلى آخر دقيقة”، فيما قال مصدر داخل النادي إن “برشلونة منح الكثير من الهدايا لريال مدريد، ولن يتكرر الأمر مجددا”.

وباتت كل الخيارات لحسم بطولة الليغا قاصرة على نتائج المباراتين اللتين سيخوضهما ريال مدريد أمام كل من سلتا فيغو وملقة واللتين قد تمنحانه اللقب. ومن أجل الاستعداد لخوض المباراة المرتقبة أمام إيبار سوف يتدرب البرسا الخميس والجمعة والسبت.

وتسمح هذه الراحة بتعافي لاعبين يعانون من مشكلات بدنية، كما هو الحال مع جيرارد بيكيه وخافيير ماسكيرانو ولوكاس دينييه.

23