زيدان يعود إلى ليبيا ويعلن تأييد حفتر

الخميس 2014/06/19
زيدان: أنا مستعد للقاء النائب العام إذا طلبني

طرابلس - وصل رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان أمس إلى البيضاء في شرق ليبيا من حيث أعلن تأييده للهجوم الذي يشنه اللواء خليفة حفتر على المجموعات المتطرفة، وفق صور نشرها التلفزيون الليبي.

وهذه أول عودة لزيدان الى ليبيا منذ إقالته في 11 مارس بعد مواجهات مع الإخوان ومجموعة متشددة مقربة منهم في المؤتمر الوطني العام (البرلمان).

وغادر زيدان البلاد رغم منعه من السفر بقرار من النائب العام لاتهامه بالتورط في قضية اختلاس أموال عامة.

وخلال لقائه مع ممثلي المجتمع الأهلي في البيضاء نقلته قناة ليبيا الأحرار، قال زيدان إن قرار النائب العام له دوافع سياسية.

وقال «أنا مستعد للقاء النائب العام إذا طلبني»، دون أن يوضح إن كان يعتزم البقاء في ليبيا أم أن مروره مؤقت.

وقال زيدان إنه يؤيد عملية «الكرامة» التي اطلقها اللواء خليفة حفتر في بداية مايو الماضي.

وأضاف «عملية الكرامة يجب أن تحظى بدعم الشعب الليبي (...) فهدفها اقتلاع الارهاب والعنف وبناء جيش وطني».

وذكر زيدان بأنه لا يزال ينتظر قرار القضاء بشأن إقالته والتي اعتبرها «غير قانونية». وأدان زيدان وعدد من النواب الليبراليين ما اعتبروه «مخالفات» لدى التصويت على الثقة في المؤتمر الوطني العام.

وقال «سحب الثقة مني كان زورا وبهتانا ومليئا بالمخالفات».

وزيدان مستقل يحظى بدعم الليبراليين، ويتهم الاسلاميين بالسعي للاستحواذ على السلطة.

وحل محل زيدان وزير الدفاع حينها عبدالله الثني الذي يتولى حاليا رئاسة الوزراء بالوكالة بعد أن أبطل القضاء تعيين أحمد معيتيق رئيسا جديدا للوزراء.

ويشن حفتر هجوما على «المجموعات الارهابية» التي تفرض سيطرتها على بنغازي شرق البلاد منذ سقوط نظام معمر القذافي في نهاية 2011.

وحصل حفتر على دعم عدد من السياسيين ووحدات من الجيش والشرطة ومن بينها سلاح الجو. وشن بدعم هذه القوات غارات على مواقع المجموعات الاسلامية.

والمواجهات مستمرة بين المعسكرين منذ بدء العملية التي خلفت اكثر من مائة قتيل منذ منتصف مايو.

2