زيكو: ألمانيا لقنتنا الدرس

السبت 2014/07/12
زيكو يشيد بمنتخب الماكينات الألمانية

نيقوسيا - يعتبر النجم البرازيلي زيكو أحد أساطير كرة القدم بمنتخب السامبا خلال فترة الثمانينيات، وعلى الرغم من أنه لم يحقق لقب كأس العالم مع السليساو، إلا أنه يعد من جيل هو الأفضل في تاريخ البرازيل رفقة سقراط وفالكاو وإيدر وسيريزو وغيرهم من النجوم الذين منحوا الفريق لقب البطل غير المتوج آنذاك.

وعن ردود ووقع الصدمة أمام ألمانيا وما حدث للمنتخب البرازيلي، كان رد الأسطورة، “البرازيل لم تحضر المباراة من الأساس، الفريق لعب 30 دقيقة كارثية تعد الأسوأ في تاريخ البرازيل لدرجة أشعرتنا بالحرج”. وأضاف، “حقيقة الألمان أعطونا درسا كبيرا وعلمونا كيف نلعب كرة القدم، هذا ما يمكن أن أقوله”. وتابع، “لقد رأيت منتخبا يعاني في كل المباريات التي خاضها في البطولة، وكان لديه العديد من المشاكل ومنها عدم تحمل اللاعبين للضغط العصبي وتوترهم الشديد داخل الملعب".

وحول نظرته ورؤيته لمستقبل كرة القدم البرازيلية وكيف يمكن للسيليساو أن يتجاوز هذه الكارثة، قال زيكو، “يجب النظر إلى المستقبل من الآن، ويجب أن نعمل بجدية وأن نعمل على تحسين الخطط وتطوير مهارات اللاعبين والاهتمام بقاعدة الناشئين، حان الوقت لإعادة التفكير في كل شيء”. واستطرد قائلا، "كل خبراء العالم قالوا إن البرازيل فقدت منهجها في اللعب والأداء الذي أمتع الجميع على مر عقود، فلماذا لا نستمع لهذه الآراء ونستفيد منها".

وعن استمرار الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي، قال النجم الكبير، "لا أعتقد أن فليباو يمكنه قيادة السليساو إلى الأمام خلال الفترة المقبلة، يجب أن نأتي بفكر جديد مع اختيارات جديدة لأن اختياره من الأساس لم يكن في محله".

وبشأن المباراة النهائية قال زيكو، "المنتخب الألماني الأفضل كمجموعة فهم يلعبون مع بعض منذ فترة طويلة وبينهم تفاهم كبير، لكن المنتخب الأرجنتيني أفضل على مستوى المهارات الفردية.. لديهم ميسي وهيغوايين كما أنهم يؤدون دفاعيا كما يجب أن يكون، أتمنى أن يكون النهائي جيدا".

وعن ميله لأحد المنتخبين قال، “لن أشجع أحدا في النهائي لأنني كنت أتمنى أن أشجع البرازيل في هذه المباراة، لكني أتمنى أن أشاهد كرة قدم جميلة ليس كما حدث في لقاء الأرجنتين وهولندا”. وردا على سؤال حول السبب الذي أدى إلى قلة النجوم البرازيليين، قال زيكو، “من وجهة نظري لدينا مشكلة كبيرة تتمثل في أن الأندية الأوروبية ترسل كشافيها إلى هنا لخطف المواهب والذهاب بها إلى أوروبا ومنها من يتم تجنيسه، بينما نحن نعاني من انخفاض في عدد اللاعبين في المدارس وهي مشكلة كبيرة أثرت في النهاية على المنتخب البرازيلي”. وأضاف، “لو كنت مسؤولا، أول قرار سأتخذه هو الجلوس مع رؤساء الأندية وأطلب منهم ما الذي يريدونه كي نوقف هجرة اللاعبين إلى أوروبا”.

23