زين تدرس المنافسة على المحمول في ليبيا

الاثنين 2013/09/23
ليبيا تسعى إلى فتح قطاع الاتصالات أمام الاستثمار الأجنبي

الكويت- قال مصدر في شركة زين الكويتية للاتصالات المتنقلة إن الشركة تدرس المنافسة على رخصة خدمات الهاتف المحمول في ليبيا. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه إن الإدارة التنفيذية للشركة "في طور الدراسة (للمشروع) ثم عرضها على مجلس الإدارة لاتخاذ قرار".

وأعلنت وزارة الاتصالات الليبية خططا لطرح مزايدة العام المقبل لمنح أول رخصة لخدمات الهاتف المحمول لشركة خاصة. وتملك زين وتدير ثماني رخص اتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منها الكويت والعراق والسعودية والسودان.

وأوضح المصدر أن مجلس الإدارة إذا قرر المضي قدما في المنافسة على الرخصة، فلن يكون هناك مشكلة في تمويل المشروع نظرا للثقة الكبيرة التي توليها البنوك في شركة زين على حد قوله.

وقال إن "البنوك تعرف أن زين لديها قدرة وملاءة مالية.. إذا لم تعطي البنوك زين قروضا فمن تعطي؟" وأكد أن زين اكتسبت خبرة كبيرة في المنافسة على رخص الهاتف المحمول وتدرك أن أي رخصة جديدة لابد أن تحتاج إلى مصروفات تأسيس وتشغيل قد تجعل الشركة الجديدة تسجل خسائر لمدة أربع سنوات ثم تبدأ بعدها في تحقيق أرباح.

وتسعى السلطات الليبية إلى فتح قطاع الاتصالات أمام الاستثمار الأجنبي بعد أن ظل مغلقا ومعزولا عن المنافسة الأجنبية أثناء حكم معمر القذافي الذي استمر 42 عاما.

وقال رئيس الشركة المشغلة لقطاع الاتصالات الليبي الثلاثاء الماضي، إن ليبيا تهدف إلى تسجيل إحدى شركتيها لخدمات الهاتف المحمول المملوكتين للدولة في البورصة العام القادم. وقد يبدأ تداول أسهم ليبيانا التي تزيد إيراداتها السنوية عن مليار دولار في بورصة طرابلس في الربع الثاني من 2014. وتبلغ حصتها في السوق حوالي 70 بالمئة.

11