سابك تتفاوض للاستثمار في النفط الصخري الأميركي

الخميس 2014/01/30

محمد الماضي: لم نحدد قيمة ما تنوي سابك استثماره في النفط الصخري الأميركي

الرياض – كشف الرئيس التنفيذي للصناعات الأساسية السعودية “سابك” محمد الماضي أن الشركة تعمل حاليًا مع الشريك المستقبلي في مجال النفط الصخري لدراسة كافة الاحتمالات بشأن توجه الشركة للاستثمار في النفط الصخري، لافتا إلى أن الشركة ستبدأ بذلك خلال العام الحالي.

وقال الماضي إنه لا وجود حاليًا لأرقام بشأن قيمة الاستثمارات التي تنوي سابك الدخول بها في الاستثمار بالنفط الصخري الأميركي، مشيرا الى أن سابك “لم تحدد حجم الاستثمارات التي تنوي الدخول بها”. وحول تبديد المخاوف تجاه مستقبل قطاع النفط الصخري، أكد الماضي أن الشركة ليس لديها أي مخاوف تجاه مستقبل القطاع، موضحًا أن أولى خطوات تبديد تلك المخاوف هي المشاركة بالاستثمار في القطاع على حد قوله.

وأكد بأن السبق في مجال صناعة وتسويق النفط الصخري سيكون للشركات الأولى بالاستثمار لذا نطمح بأن نكون من أولى الشركات العالمية التي تتجه للاستثمار بهذا القطاع. وقال محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة “نجري حاليا محادثات للاستثمار في الغاز الصخري الأميركي… نتوقع دخول السوق العام الجاري وهو أمر جيد لسابك ويجعل لأنشطتنا طابعا عالميا.”

وقال على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن الاستثمار لن يكون كبيرا في البداية وسيكون في عمليات المصب التي تشمل التكرير والتوزيع، واستبعد أن تلجأ إلى سوق السندات في العام الحالي.

وكانت سابك قد ذكرت في العام الماضي أنها تنوي بناء وحدة تكسير جديدة للغاز الصخري في الولايات المتحدة.

وتابع “لن تكون هناك أي استثمارات ضخمة لعامين أو ثلاثة أعوام مقبلة. ستأتي معظم استثمارات الغاز الصخري في 2017.”

على صعيد متصل، قدر تقرير اقتصادي متخصص حجم النفط الصخري القابل للاستخراج بصورة عملية بنحو 345 مليار برميل من 42 دولة حول العالم.

وتشير معلومات مراكز الطاقة الأمريكية الى أنه سيتم استخراج 76 مليار برميل من الصين ونحو 58 مليارا من أميركا و32 مليارا من الأرجنتين، ونحو 27 مليارا من ليبيا.

ويبرز التقرير، الصادر عن شركة جدوى للاستثمار، تحديات استخراج النفط والغاز الصخريين، وفي صدارتها تعرض الآبار لتناقص سريع في معدلات الإنتاج، فضلاً عن احتياجها إلى رأس مال كبير لعمليات الحفر، وتطوير البنية التحتية والمحافظة على مستويات الإنتاج.

وأضاف أن حجم إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة ارتفع من صفر في 2004 إلى نحو مليوني برميل يوميا في الوقت الراهن، تمثل 32 بالمئة من إجمالي إنتاج النفط الأميركي، وأن أغلبية الإنتاج تأتي من حقلي باكين في داكوتا وايغل فورد في تكساس.

ورجح التقرير بدء تراجع استخراج النفط الصخري في أمريكا بعد 2017، موضحاً أن الكميات المتوقعة منه لا تمثل سوى 10 بالمئة فقط من كميات النفط التقليدي.

10