سابك تدرس شراء أصول وبيع أخرى في آسيا وأميركا

الأربعاء 2016/04/20
مبيعات سابك تراجعت

الرياض – قال الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) يوسف عبدالله البنيان، أمس، إن الشركة تسعى إلى تنفيذ عمليات استحواذ بهدف تعزيز أنشطتها في مجال الأسمدة، وقد تعلن عن عمليات شراء في قطاعي الكيماويات والبوليمرات بحلول نهاية الربع الثالث من العام الحالي.

وأضاف في مؤتمر صحافي، أن عمليات الشراء في قطاع الأسمدة ستتم خارج السعودية وستشمل مجالات الأمونيا واليوريا ومنتجات اليوريا المتخصصة.

وكشف أن سابك، وهي إحدى أكبر شركات البتروكيماويات في العالم، تدرس أيضا بيع بعض أصولها في أنشطة البوليمرات والمنتجات المتخصصة ومن المتوقع اتخاذ قرار في هذا الشأن بحلول نهاية العام.

وأشار البنيان إلى أن أي تخارج من الاستثمارات سيكون في آسيا والولايات المتحدة على الأرجح.

وأعلن البنيان أن مبيعات الشركة تراجعت في الربع الأول من العام الحالي بنسبة 12.4 بالمئة على أساس سنوي، وأن الشركة خفضت التكاليف في وحدة الصلب للتكيف مع تباطؤ القطاع.

وبلغ إجمالي مبيعات سابك نحو 8.31 مليار دولار في ثلاثة أشهر حتى نهاية مارس مقارنة مع نحو 9.5 مليار دولار في الفترة المقابلة من 2015. وكانت سابك قد أعلنت الاثنين عن انخفاض أرباحها في الربع الأول بنسبة 13.2 بالمئة بمقارنة سنوية. وأرجعت ذلك إلى تراجع متوسط أسعار بيع منتجاتها وخسائر قدرها 725 مليون ريال في أنشطة المعادن.

وقال البنيان إن سابك خفضت التكاليف في الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) التابعة لها بنسبة 17 بالمئة في الربع الأول مقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي.

وذكر أن الشركة لم تصدر أي حديد تسليح بعد “لازالنا نركز على السوق المحلية التي تبشر بآفاق إيجابية”. وأضاف أن إنتاج سابك زاد 6 بالمئة في الربع الأول بمقارنة سنوية.

وترتبط أرباح الشركة ارتباطا وثيقا بالنمو الاقتصادي العالمي لأن منتجاتها من البلاستيك والأسمدة والمعادن تستخدم على نطاق واسع في أنشطة البناء والزراعة والصناعة وإنتاج السلع الاستهلاكية.

وفيما يتعلق بالديون قال البنيان، إن الشركة لا تخطط للاقتراض في الوقت الحالي بل تعمل على خفض الدين من خلال عدم التجديد عند الاستحقاق. وأشار إلى أن الشركة تدرس فرصا في أفريقيا للتحول من البيع إلى الإنتاج هناك.

11