ساخرون: عاشت الوحدة العربية

الاثنين 2015/01/26
مغردون يتساءلون عن الانتماءات الحزبية لمهاجمي الخطيب

الرياض – أثار فيديو نشر على الشبكات الاجتماعية يظهر اعتداء على خطيب المسجد الأقصى بسبب ترحمه على الملك السعودي الراحل الملك عبدالله جدلا واسعا على المواقع الاجتماعية وخاصة تويتر.

وشوهد الفيديو على يوتيوب قرابة 350 ألف مرة.

وكانت حالة من الغضب بين صفوف مصلي الجمعة في المسجد الأقصى عندما نعى إمام المسجد الملك السعودي.

ولدى نعي الإمام الملك هتف المصلون وتعالت صيحاتهم وسادت حالة من التوتر داخل المسجد وفي ساحاته. وحاول مصلون في المسجد الأقصى ضرب إمام وخطيب المسجد الأقصى إسماعيل النواهضة.

ووصف مئات المصلين خطيب الجمعة “بالفاسق”. وأثارت الحادثة غضب سعوديين حيث ردوا بهاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي على غرار “#اللهم_ارحم_الملك_عبدالله” وهاشتاغات أخرى.

وسخر مغرد من الموقف “عاشت الوحدة العربية!”.

وتساءل بعضهم “هل من المقبول أن يعتدي بعض المصلين في المسجد الأقصى على الإمام لمجرد أنه نعى الملك عبدالله بن عبدالعزيز؟!”.

وتداول مغردون سعوديون على نطاق واسع مقال أحمد عيد تساءل فيه “لا أدري لماذا بعض الإخوة الفلسطينيين حين نضع أصابعنا في أفواههم لنطعمهم إذا بهم يضعون أصابعهم في عيوننا ليؤذونا؟”.

وتساءل مغردون عن “الانتماءات الحزبية لمهاجمي الخطيب” فيما تساءل آخرون عن “السبب الذي يجعل بعضهم يتعامل مع بلدي أشدّ مما يتعامل مع الصهاينة الذين قتلوهم وشردوهم؟”.

وقال مغرد “عندما كنت صغيرا وفي المرحلة الابتدائية تحديدا كنت أعتقد أن مسمى الريال مقرونا باسم فلسطين بما كان يسمى (ريال فلسطين) وهي قسيمة صغيرة نأخذها وندفع بدلا منها ريالا سعوديا تبرعا لفلسطين.

وأضاف آخر ساخرا “كبرنا وترعرعنا على البكاء على الفلسطينيين مع كل نشرة أخبار ومع كل نشيد للثورة الفلسطينية التي اتضح فيما بعد أنها أناشيد تنفذ في الاستديوهات المصرية”.

يذكر أن بعض الأحزاب الطائفية في العراق والبحرين أيضا لم تتوان في التعبير عن فرحتها بموت الملك بل وكرست ماكينتها الإعلامية لذلك. وقال معلقون إن الأحزاب الطائفية وصلت إلى حد “الوضاعة والضحالة” في موقفها من قضاء الله وقدره.

وقال آخرون “تخيل لما السياسة والسلطة تقسّمان الإسلام إلى هذا الحد، تخيل مقدار النفاق والرياء”.

19