ساري يثير الحيرة بطرحه قصة مستقبله مع تشيلسي

المدرب الايطالي يقول إنه سيبحث مع إدارة فريقه مستقبله على رأس الإدارة الفنية.
الجمعة 2019/05/24
قد يذهب ساري إلى الإشراف على يوفنتوس

لندن - أثارت تصريحات أدلى بها مدرب تشيلسي الإنكليزي ماوريسيو ساري العديد من التساؤلات وحيرت مياها راكدة في الصحف الإنكليزية الصادرة الخميس. وركزت أغلب الصحف الإنكليزية الصادرة الخميس على الغضب العارم الذي تحدث به ساري بعدما ربط الصحافيون بقاءه مع الفريق بالصعود على منصة التتويج.

وكان المدرب الإيطالي قال الأربعاء إنه سيبحث مع إدارة فريقه في مستقبله على رأس الإدارة الفنية، وذلك بعد خوض نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في كرة القدم أواخر الشهر الحالي.

ويبدو من أصعب الأمور وأشدها إرهاقا أن يصل المدرب، وخصوصا في دوري مثل الدوري الإنكليزي، إلى مرحلة الشك في ما يقدمه، ذلك أن الرهان في مثل هذه الدوريات لا يقتصر فقط على المنجز مهما كانت قيمته، ولكن أيضا يؤخذ بعين الاعتبار المستوى العام للفريق ككل وعنصر الإثراء والتميز الذي أدخله المدرب على اللاعبين.    

وفي الموسم الأول مع المدرب السابق لنابولي، تمكن تشيلسي من الحلول ثالثا في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، وهو مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. كما سيكون أمام فرصة التتويج بلقب قاري عندما يخوض نهائي المسابقة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية بمواجهة غريمه اللندني أرسنال في 29 مايو في باكو.

وقوبل ساري، لاسيما أسلوب اللعب الذي اعتمده مع الفريق الأزرق، بآراء متفاوتة في أوساط المشجعين. كما بات محط تقارير صحافية تلمـح إلى إمكان عودته إلى إيطاليا، لاسيما في ظل شغور منصب المدرب في فريقي يوفنتوس بطل المواسم الثمانية الأخيرة، وروما.

وقال ساري الأربعاء “سأتحدث إلى (إدارة) النادي لأنني أرغب في معرفة ما إذا كانت مسرورة مني أم لا”، مذكرا بتبقي عامين في عقده الحالي.

وتحدثت تقارير إيطالية الأربعاء عن احتمال عودة ساري إلى بلاده لتولي الإشراف على يوفنتوس بدلا من ماسيميليانو أليغري الذي أعلن الأسبوع الماضي رحيله عن الفريق بعد خمسة مواسم على رأس إدارته الفنية.

وشدد ساري على رفضه الربط بين مستقبله ونتيجة نهائي الدوري الأوروبي، مؤكدا أنه “إذا كان الأمر كذلك، أريد الرحيل من الآن (..) عشرة أشهر من العمل، وبعدها يتقرر كل شيء بنتيجة 90 دقيقة.. هذا الأمر لن يكون سويا. إما أن تكونوا سعداء بما أقوم به وإما غير سعداء”، في إشارة إلى مسؤولي تشيلسي المملوك من الروسي رومان أبراموفيتش.

وإضافة إلى ضمان مشاركة تشيلسي في دوري الأبطال الموسم المقبل، تمكن ساري من إيصال الفريق إلى نهائي كأس الرابطة الإنكليزية قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي 4-3 بركلات الترجيح، بينما فقد لقبه في كأس الاتحاد بخسارته في الدور الخامس أمام مانشستر يونايتد 0-2.

وقال المدرب الإيطالي “أعتقد أننا حظينا بموسم جيد، مع العديد من المشاكل بالطبع (..) أنهينا الدوري الإنكليزي الممتاز في المركز الثالث، بلغنا نهائي كأس الرابطة وهي مسابقة صعبة جدا، والآن سنخوض نهائي مسابقة يوروبا ليغ. إذا تمكنا من الفوز بها، سيصبح الموسم رائعا”.