ساعة يد للتكهن بالعمر

الاثنين 2013/08/19
عملية تنبؤ الساعة بالعمر تسمى "اختبار الموت"

تمكن فريق من العلماء بجامعة «لانكاستر» البريطانية من تطوير ساعة يد على غرار أجهزة التحاليل للاستعانة بها في تحليل الأنسجة الجلدية من قبل الفيزيائيين لتحديد العمر الافتراضى للإنسان بغية تحسين نوعية الحياة لهم.

وأطلق العلماء اسم «اختبار الموت»، على الاختبار المطور والذي يمكن من خلاله التنبؤ بالفترة الزمنية التي يمكن للإنسان أن يعيشها، من خلال استغلال أشعة الليزر التي يطلقها الجهاز الذي يتم ارتداءه بالمعصم على غرار ساعة اليد لإجراء تحليل سريع للخلايا المبطنة للأوعية الدموية تحت الجلد.

وكشف العلماء في معرض أبحاثهم التي أجريت في هذا الصدد، أن خلايا البطانة الصغيرة للأوعية الدموية، تعد مؤشرا مهما ورئيسيا لصحة الإنسان، حيث يرصد الجهاز علامات الشيخوخة التي تظهر مبكرا عليها وبمعدلات أكبر من المعتاد وهو ما يساعد في إمكانية التكهن بسنوات العمر الافتراضية المتبقية التي سيعيشها الشخص، ليمكنهم من تغيير نمط حياتهم وتبني أنماط أكثر صحة لحمايتهم من الوفاة في غضون عشرين عاما من إجراء الاختبار في حال عدم تبنيهم أنظمة صحية وحياتية مفيدة.

كما يمكن أن تشير تحاليل البطانة، وهي طبقة الخلايا البطانية في الأوعية الدموية الصغيرة وتسمى الشعيرات الدموية، ما إذا كان الشخص يعاني من الإصابة بالسرطان أو العته وخرف الشيخوخة على سبيل المثال.

ويأمل علماء الفيزياء والمشرفون على تطوير هذه التقنية الحديثة بجامعة «لانكاستر» البريطانية أن تستخدم ويتم استغلال المعلومات المتوصل إليها، لتحسين الحالة الصحية للكثيرين وتشجيعهم على تبني أنماط أكثر صحة وفائدة لهم .

كما ستتمكن شركات التأمين والمعاشات التقاعدية من استخدام نتائج هذا التحليل في تغيير أقساط التأمين وفقا للحالة الصحية للمشترك.

وأكد العلماء على أنه من المنتظر أن يتم طرح الجهاز في الأسواق للاستخدام المنزلي قريبا ليتراوح سعر الجهاز مابين 200 إلى 300 جنيه إسترليني.

17