سافو الأمازيغية

رحلة أدبية إلى جبال تاساوت بحثا عن الشاعرة الأسطورة مريريدة.
الأحد 2019/05/12
مريريدة نايت عتيق (غرافيك مجلة "الجديد")

لندن - يحتوي هذا الملف “سافو الأمازيغية” على أربع مقالات كتبها أديبان مغربيان هما محمد الأشعري الشاعر والروائي ووزير الثقافة الأسبق والروائي والمترجم عبدالكريم جويطي والشاعر والمترجم الفرنسي رونيه أولوج، والشاعر والرئيس السنغالي الأسبق ليبولد سنغور. 

يدور الملف حول شخصية أدبية مغربية تنتمي إلى الأمازيغ، هي مريريدة نايت عتيق، التي عاشت في النصف الأول من القرن العشرين، واشتهرت بقصائدها الشعرية. 

ويتكون الملف من رحلة إلى وادي أزيلال في المغرب حيث عاشت الشاعرة ومقالات عنها وترجمة لمجموعة من قصائدها. وهو ما يقدم هذه الشخصية التي تحولت إلى أسطورة أدبية في فرنسا، وإلى قضية إشكالية وربما أحجية أدبية في المغرب، بفعل الغموض الذي رافق سيرة حياة بائسة لامرأة كانت بائعة هوى، وتحولت إلى شاعرة حاضرة في اللغة الفرنسية بفعل علاقتها بضابط فرنسي سابق هو رونيه أولوج، الذي نقل شعرها إلى الفرنسية، وعندما عاد مترجم شعرها إلى المغرب بحثاً عنها ومعه أناشيدها مطبوعة بالفرنسية لم يعثر لها على أثر. فقد اختفت مريريدة كما لو كانت طيفا في حكاية خيالية. هذا الملف يستعيدها من الغياب.

لقراءة مقالات الملف:

*ينشر الملف بالاتفاق مع "الجديد" الشهرية الثقافية اللندنية

10