سالاي رهان المجر لتحقيق الإنجاز

في ظل اهتمام أتلتيكو ومواطنه إشبيلية باللاعب بالإضافة إلى وست هام وليستر سيتي ستتم متابعة أتيلا سالاي باهتمام كبير.
الثلاثاء 2021/06/15
أتيلا سالاي يريد صنع المفاجأة

بودابست- تعتمد المجر أثناء خوضها مباريات “مجموعة الموت” في كأس أوروبا، ضد العمالقة فرنسا وألمانيا والبرتغال، على ثنائي لايبزغ الألماني بيتر غولاتشي وويلي أوربان لإحراج أمثال كريستيانو رونالدو وكيليان مبابي وتوماس مولر. لكنّ نجما دفاعيا جديدا دخل على الخط؛ إذ يحاول أتيلا سالاي (23 عاما)، قلب دفاع فنربهتشه التركي، لعب دور رئيسي مع منتخب أصبح عنصرا ثابتا في صفوفه منذ بدايته تحت إشراف المدرب الإيطالي ماركو روسي في 2019.

وفي ظل غياب لاعب وسط لايبزغ الموهوب دومينيك سوبوسلاي المصاب قال سالاي لوسائل إعلام مجرية إنه سيكون منشغلا في البطولة القارية بصدّ نجوم المنتخبات الأخرى. وأضاف اللاعب الفارع الطول والقادر على اللعب في الجهتين اليمنى واليسرى “لكننا نريد صنع المفاجأة، والفوز على الأقل بنقطة أو بالأحرى الفوز بعدة نقاط”.

وقبل عامين كان يرتدي قميص نادي ميزوكزفيشدي المتواضع، قبل أن ينتقل إلى أبولون ليماسول القبرصي في يونيو 2019 ومنه إلى فنربهتشه التركي في يناير الماضي.

انضم سالاي الملقب بـ”سانشو” إلى فريق رابيد فيينا النمسوي عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما قبل أن يعود إلى بلاده في التاسعة عشرة

وفرض نفسه نجما في قلوب الجماهير التركية، ليسجل المجري عاشق الركض إلى الأمام 3 أهداف في 22 مباراة خلال هذا الموسم. ورغم كل هذه النجاحات يقول سالاي إن “أعظم يوم في حياتي هو في حال تمكنت من التسجيل لصالح منتخب بلادي”.

ولعب المجريون 11 مباراة دون هزيمة في لقاءاتهم الافتتاحية ضد البرتغال، ويعود الفضل في ذلك أساسا إلى الصلابة الدفاعية. وفي ظل اهتمام بطل الدوري الإسباني أتلتيكو مدريد ومواطنه إشبيلية باللاعب، بالإضافة إلى فريقي وست هام وليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ستتم متابعة سالاي باهتمام كبير في بطولة أوروبا 2020.

وقال سالاي إن “كل لاعب يريد أن يلعب في أكبر ثلاث بطولات في العالم، لذا على غرار أي شخص آخر لدي أحلام مماثلة. أريد أن ألعب على أعلى مستوى ممكن”.

وانضم سالاي الملقب بـ”سانشو”، تيمناً بوالده أتيلا المدافع المجري الذي لعب مرتين في صفوف المنتخب المجري في الثمانينات، إلى فريق رابيد فيينا النمسوي عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما قبل أن يعود إلى بلاده في التاسعة عشرة.

وقال “كنت ممتنا للتعلم في رابيد، وحصلت على عقد، لكنني كنت بحاجة إلى كرة قدم منتظمة مع فريق من الدرجة الأولى، وهو ما لم يتمكنوا من ضمانه”.

23