سامح شكري: على ليبيا قيادة جهود مكافحة "داعش"

الأربعاء 2016/02/10
شكري: التدخل الدولي دون موافقة ليبية قد يأتي بنتائج عكسية

واشنطن - قال وزير الخارجية المصري سامح شكري الثلاثاء إن ليبيا بحاجة لتشكيل حكومة موحدة قبل أن تختار الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون التدخل العسكري ضد آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

وقال شكري في مقابلة صحفية "هذه عملية يجب أن تكون بقيادة ليبية" وأقر بأن جهود تشكيل حكومة واحدة من حكومتين متنافستين في ليبيا "صعبة".

ويشعر مسؤولون أميركيون في مجال مكافحة الإرهاب بالقلق من توسع فرع لداعش في ليبيا حيث حشد آلاف المقاتلين واستولى على قطاع ساحلي يشمل مدينة سرت علاوة على مهاجمة البنية التحتية النفطية.

وغرقت ليبيا في حالة من الفوضى في أعقاب الانتفاضة التي اطاحت بحكم معمر القذافي بمساعدة حملة جوية بقيادة حلف شمال الأطلسي في 2011.

وقال جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الأميركية الثلاثاء للكونغرس إن فرع الدولة الإسلامية في ليبيا "أحد أكثر الأفرع تطورا خارج سوريا والعراق... وفي وضع جيد لتوسيع الأراضي الخاضعة لسيطرته في 2016."

وناقش مسؤولون أميركيون شن ضربات جوية في ليبيا أو نشر قوات أميركية خاصة لكنهم يقولون إن أي حملة عسكرية لن تكون قبل أسابيع أو حتى أشهر.

وأشار شكري إلى أن التدخل الدولي دون موافقة ليبية قد يأتي بنتائج عكسية، مضيفا"أعتقد أننا جميعا ندرك أن هذه مسألة يجب أن يتعامل معها الليبيون في المقام الأول".

ودعا إلى أهمية التحرك العاجل من أجل تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتمكينها من اداء مهامها الرئيسية في مجال مكافحة الارهاب وتوفير الخدمات الرئيسية للمواطن الليبي.

وعلى الرغم من الاتفاق الذي وقع في ديسمبر، أخفقت الحكومتان المتنافستان في ليبيا في وضع الترتيبات النهائية لحكومة الوفاق الوطني.

1