ساندرا بولوك استمتعت بتقديم الشر في "مينيونز"

السبت 2015/06/13
بولوك: العمل كان صعبا لأنه من المفترض وجود ممثلين آخرين أمامي وهو ما لم يكن موجودا

لندن – قالت الممثلة الأميركية ساندرا بولوك إنها استمتعت بتجسيد دور شريرة لأول مرة في فيلم الرسوم المتحركة “مينيونز”.

وتقوم بولوك، الفائزة بجائزة الأوسكار، بالأداء الصوتي لشخصية سكارليت أوفركيل في الفيلم.

وقالت من فوق البساط الأصفر في العرض الأول للفيلم عالميا في لندن الخميس “هي فتاة صغيرة عمرها 8 سنوات تجتاحها نوبات غضب لأنها تريد ما تريده. لكن أداء الشخصية كان ممتعا”.

ورغم مشوارها الفني الطويل الذي ضم أفلاما مثل “غرافيتي” و”سبيد” إلا أن بولوك قالت إنها وجدت صعوبة في الحفاظ على مستويات الطاقة عند إغلاق الباب عليها وحدها داخل استديو تسجيلات الصوت.

وقالت “كان العمل صعبا لأنه من المفترض وجود ممثلين آخرين أمامي أو شخصيات أخرى في المشهد وهو ما لم يكن موجودا”.

وتابعت قائلة “لذلك تكتشف حقيقة الكثير مما لم تكن تعرفه. تعتمد فعلا على المخرج والفريق بأكمله الذي يقف وراء هذا الحاجز الزجاجي للمساعدة في توجيهك”

وقالت بولوك البالغة من العمر 50 عاما إن “مينيونز” ربما يكون آخر فيلم تقوم فيه بالأداء الصوتي.

وأضافت “كانت التجربة صعبة للغاية ولا أعتقد أنني أتحمل هذا الجهد. لا أعتقد أنني أجيد الأمر مثل الآخرين، وإذا نجح فسيكون أمرا رائعا، لكنني أعتقد أن هذه مرة ربما تكون الأخيرة”.

وسيطرح فيلم “مينيونز” في دور العرض السينمائي بالمملكة المتحدة في 26 يونيو وفي الولايات المتحدة في 10 يوليو.

24