ساوثغيت يترك الباب مفتوحا أمام مواهب إنكلترا

مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت يؤكد أن الوقت لايزال مناسبا لضم أي لاعب جديد لتشكيلة المنتخب الإنكليزي المكونة من 23 لاعبا في مونديال روسيا لكرة القدم.
الأربعاء 2018/03/28
متابعة متواصلة

لندن - أكد غاريث ساوثغيت مدرب إنكلترا أن الوقت لم يصبح متأخرا بعد لضم أي لاعب جديد لتشكيلة المنتخب الإنكليزي المكونة من 23 لاعبا في كأس العالم لكرة القدم في يونيو المقبل. وكان جاك ويلشير لاعب وسط أرسنال يأمل في خوض مباراته الدولية الأولى منذ بطولة أوروبا 2016 عندما تلعب إنكلترا مع هولندا وإيطاليا هذا الشهر لكنه اضطر للخروج من التشكيلة بسبب الإصابة.

ويواجه اللاعب البالغ عمره 26 عاما سباقا مع الزمن لاستعادة لياقته وإثبات جدارته بالانضمام لتشكيلة المدرب ساوثغيت الذي سيواصل متابعة اللاعبين في باقي مباريات الموسم. وقال ساوثغيت للصحافيين “لا أعتقد أن الوقت أصبح متأخرا بعد لأي لاعب. بكل تأكيد أصبحت الأمور أكثر صعوبة بسبب وجود مجموعة من اللاعبين في تشكيلة الفريق ولم تحصل بعد على الفرصة للعب. سنواصل متابعة الجميع من الآن وحتى نهاية الموسم لكن هناك تشكيلة من حوالي 31 أو 32 لاعبا وستكون المنافسة بينهم ولا أحد يعرف ما سيحدث في غضون ثمانية أو عشرة أسابيع”.

ويشعر ساوثغيت بالتفاؤل بشأن تعافي هاري كين من إصابة في الكاحل في الوقت المناسب للانضمام لتشكيلة إنكلترا في كأس العالم. وستلعب إنكلترا في بداية مشوارها في كأس العالم مع تونس في 18 يونيو قبل أن تلعب في دور المجموعات أيضا مع بلجيكا وبنما.

ويتعين على ساوثغيت التقدم بلائحته الرسمية المؤلفة من 23 لاعبا بتاريخ 4 يونيو كحد أقصى، لكنه يأمل في إنجازها قبل المباراة الودية ضد نيجيريا في الثاني منه. ويريد ساوثغيت من تشكيلته الرسمية أن تكون مجتمعة لآخر مباراتين وديتين ضد نيجيريا وكوستاريكا.

تعديلات مرتقبة

بعد الفوز المقنع لإنكلترا على هولندا في عقر دار الأخيرة 1-0 الجمعة الماضي، سيقوم ساوثغيت بإجراء

تعديلات عدة على تشكيلته لا سيما من ناحية منح البدلاء فرصة لإثبات الذات، وقال في هذا الصدد “لدينا العديد من الخيارات في مراكز عدة، نثق بقدرات بعض اللاعبين لتقديم عروض جيدة ويتعين علينا أن نجد التوازن الصحيح”.

وأضاف “من المهم جدا أن تشهد المراكز منافسة لان ذلك يزيد الحافز لدى اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم لا بل تخطي الذات”.

وعلى الرغم من العناصر الشابة الواعدة في صفوف المنتخب أمثال مهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد وجناح مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ وزميله في الفريق جون ستونز، فإن التوقعات لدى الرأي العام الإنكليزي ليست عالية جدا لا سيما في ظل النتائج المخيبة التي يحققها منتخب الأسود الثلاثة في المحافل الدولية حيث كانت أفضل نتيجة له خارج ملعبه في نهائيات كأس العالم في نسخة إيطاليا عام 1990 عندما بلغ الدور نصف النهائي، أما المرة الوحيدة التي توج بها بطلا للعالم فتعود إلى عام 1966 عندما استضاف البطولة.

تأقلم سريع

كشف ساوثغيت أن “الأمر الجيد هو أن اللاعبين الجدد أصبحوا يتأقلمون مع أسلوب اللعب. أصبحنا نتبادل الكرة بسلاسة أكبر عندما تكون الكرة في حوزتنا، نلعب بحرية أكبر. رأينا ذلك بوضوح يوم الجمعة” في إشارة إلى المباراة ضد هولندا.

 وتابع “يتعين علينا منح الفرصة للجيل الجديد أن ينمو وينجح في تقديم العروض الجيدة، ثمة العديد من المواهب الشابة المدهشة في الفريق”.

وذكرت صحيفة تايمز الثلاثاء أن إنكلترا ستلعب مباراة واحدة فقط، من أصل ثلاث مباريات ودية مقبلة، باستخدام كرة القدم الرسمية لكأس العالم بسبب ارتباط الاتحاد الإنكليزي بعقد طويل مع شركة نايكي.

23