ساوثغيت يراهن على ثقته في لاعبيه رغم السقوط أمام إسبانيا

لويس إنريكي يرى أن الفوز على ويمبلي ليس بالأمر السهل، وسويسرا تقسو على ضيفتها أيسلندا بسداسية نظيفة.
الاثنين 2018/09/10
رهان طويل المدى

لندن – أعرب مدرب المنتخب الإنكليزي لكرة القدم غاريث ساوثغيت عن ثقته في لاعبيه الشبان رغم خسارتهم أمام ضيفهم الإسباني في دوري الأمم الأوروبية، مقرا في الوقت نفسه بأن أمامهم مسار طويل ليصبحوا مرشحين للفوز بكأس أوروبا 2020.

واعتمد ساوثغيت على تشكيلة بمعدل أعمار يبلغ نحو 26 عاما فقط، في نهائيات كأس العالم في روسيا، وتمكن من بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1990. وفي المسابقة القارية الجديدة، شدد المدرب على أنه سيحافظ على الاستراتيجية نفسها خلال عهده.

وتلقت إنكلترا هزيمة على ملعب ويمبلي في لندن أمام إسبانيا 1-2، لتكبد المنتخب الإنكليزي خسارته الثالثة تواليا في الفترة الماضية (بعد الخسارة في نصف نهائي المونديال أمام كرواتيا 1-2 بعد التمديد، وأمام بلجيكا 0-2 في مباراة المركز الثالث).

وسجل البديل داني ويلبيك هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ألغاه الحكم بذريعة حصول خطأ على الحارس دافيد دي خيا.

وتستعد إنكلترا للقاء كرواتيا مجددا، وذلك في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية الثلاثاء، على أن تدخل المباراة أمام مضيفتها، وهي قد خسرت ثلاث مباريات تواليا في مختلف المسابقات للمرة الأولى منذ 1988.

وتحدث ساوثغيت عن أهمية تحضير المنتخب بشكل جيد لكأس أوروبا 2020، والتي ستقام في 12 مدينة أوروبية، على أن يستضيف ملعب ويمبلي اللندني مباراتي الدور نصف النهائي والمباراة النهائية.

وقال “أعتقد أن لدينا بعض اللاعبين القادرين والذين أظهروا أنهم قادرون على اللعب على هذا المستوى (العالي)، في حين أن آخرين لا يزالون يحتاجون إلى بعض العمل”.

وأضاف “برأيي، لدينا أفضل مجموعة من اللاعبين في البلاد (..) أعتقد أن علينا أن نبقي على إيماننا بالطريقة التي نحاول أن نلعب بها، وإلا نعود ونقوم بالأمور كما قمنا بها تاريخيا، ولا أعتقد بأي شكل أننا سنصبح فريقا من النخبة في حال قمنا بذلك”.

وحققت إسبانيا بداية جيدة تحت قيادة مدربها الجديد لويس إنريكي وأسقطت مضيفتها إنكلترا فيما سحقت سويسرا ضيفتها أيسلندا بسداسية نظيفة في سانت غال في المجموعة الثانية.

هاري كاين: جائزة كبيرة، وفخور للفوز بالحذاء الذهبي لبطولة كأس العالم
هاري كاين: جائزة كبيرة، وفخور للفوز بالحذاء الذهبي لبطولة كأس العالم

وعلى ملعب ويمبلي في العاصمة لندن وأمام زهاء 90 ألف متفرج، وعلى أرضية زلقة جراء سقوط المطر، تسلم القائد الإنكليزي هاري كاين (25 عاما) جائزة الحذاء الذهبي التي نالها كأفضل هداف في مونديال روسيا بعد تسجيله ستة أهداف، من مدربه غاريث ساوثغيت.

وأبدى كاين مهاجم توتنهام سعادته بعد فوزه بالحذاء الذهبي لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وقال النجم الإنكليزي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “جائزة كبيرة، وفخور بالفوز بالحذاء الذهبي لبطولة كأس العالم، إنه أمر لا يصدق، وكل التركيز الآن على جائزة أكبر للفريق في عام 2020”.

وافتتح المنتخب الإسباني المباراة محاولا الوصول إلى مرمى الحارس الإنكليزي جوردان بيكفورد. إلا أن أصحاب الأرض ومنذ الهجوم الأول الذي كان منظما إثر سلسلة تمريرات أرضية بدأت من منطقتهم، هزوا شباك الحارس الإسباني دافيد دي خيا عبر زميله في فريق مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد بكرة أرضية لعبها من داخل الصندوق إلى يمين دي خيا الذي ارتمى يسارا إثر تمريرة طويلة من لوك شو من يسار المنطقة.

ولم يتأخر الرد الإسباني كثيرا، إذ أدرك لاعب وسط أتلتيكو مدريد ساوول نيغويز التعادل بكرة أرضية سددها من داخل المنطقة إلى يسار الحارس بيكفورد إثر تمريرة متقنة من رودريغو مورينو من اليمين.

واعتبر مدرب إسبانيا لويس إنريكي “أن الفوز يسعد الجميع. أن تفوز على ويمبلي ليس بالأمر السهل. أحببت موقف اللاعبين، وأعتقد بأنهم حملوا معهم فكرتنا عن كرة القدم رغم أنهم تلقوا الهدف الأول. يجب تحسين بعض الأمور، وعانينا في نهاية المباراة. امتلكنا فرص قتل المباراة. ما رأيته هو أن فريقي تقدم 2-1 وظل يحاول لتسجيل الهدف الثالث. هذا الأمر يرضيني”.

وعن الحارس دي خيا، قال أنا سعيد جدا بأدائه هذا المساء. إنه أحد أفضل حراس المرمى في العالم، وهو يبرهن على ذلك في الدوري الإنكليزي الممتاز (مع مانشستر يونايتد). لم أشك في ذلك على الإطلاق. الأخطاء تسمح أحيانا بتحسين المستوى”.

وهذه المرة الأولى التي تسقط فيها إنكلترا في ويمبلي في مسابقة رسمية منذ 2007.

وشكلت المباراة المواجهة الأولى على صعيد المسابقات بين إنكلترا وإسبانيا منذ نهائيات كأس أوروبا 1996 حين فاز “الأسود الثلاثة” بين جماهيرهم بركلات الترجيح بعد التعادل سلبا في الدور ربع النهائي قبل خسارتهم أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي.

وحقق منتخب إسبانيا فوزه الخامس مقابل هزيمة وتعادل كان في المواجهة الأخيرة بينهما في 15 نوفمبر 2016 حين كانت إنكلترا متقدمة 2-0 حتى الدقيقة 89 قبل أن تتلقى هدفين في اللحظات الأخيرة.

وعلى ملعب كيبون بارك الخاص بنادي سان غال، حققت سويسرا فوزا كبيرا على ضيفتها أيسلندا بسداسية نظيفة.

وسيطر المنتخب الذي بلغ الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا، وخرج بخسارته أمام السويد 0-1، على مجريات المباراة، ولم يترك لمنافسه الذي ودع النهائيات الروسية من الدور الأول للمجموعة الرابعة التي ضمته مع كرواتيا والأرجنتين ونيجيريا، الفرصة بأن يهدد مرماه بفرص خطرة.

واستهل هاريس سيفيروفيتش العمليات بتسديدة من خارج المنطقة سيطر عليها الحارس الأيسلندي هانيس هالدورسون.

وافتتح ستيفن تسوبر التسجيل لأصحاب الأرض بتسديدة من داخل المنطقة إلى الزاوية العليا اليسرى لمرمى الحارس الأيسلندي، وارتدت كرته من بطن العارضة إلى داخل المرمى، بعدما حضرها له زميله ريكاردو رودريغيز.

وسجل دينيس زكريا الهدف الثاني لسويسرا متابعا من داخل الصندوق كرة ارتدت من الحارس هالدورسون الذي أخفق في السيطرة على تسديدة شيردان شاكيري من ركلة حرة، فوصلت الكرة إلى فابيان شار الذي ممرها إلى زكريا.

وأهدر سيفيروفيتش فرصة تسجيل هدف ثالث إذ خرجت كرة سددها من داخل المنطقة بقرب القائم الأيسر لمرمى هالدورسون.

وفي الشوط الثاني، سجل شاكيري الهدف الثالث من ركلة حرة من يمين المنطقة إلى الزاوية اليمنى البعيدة للحارس هالدورسون علما وأن الكرة لمست في طريقها رأس الأيسلندي بيركير بيارناسون.

23