ساوثغيت ينشد إنقاذ إنكلترا

يستضيف منتخب إنكلترا نظيره المالطي ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات مونديال 2018 بروسيا في أول مباراة للمدرب ساوثغيت، الذي يأمل في تحقيق انطلاقة قوية مع “الأسود الثلاثة” قبل التحول في الأسبوع المقبل إلى سلوفينيا.
السبت 2016/10/08
مهمة صعبة

نيقوسيا - يأمل منتخب إنكلترا لكرة القدم للمرة الثانية وفي فترة زمنية قصيرة، في تلميع السمعة وتحقيق انطلاقة جديدة وذلك عندما يستضيف منتخب مالطا، السبت، ضمن الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018. وتشهد الجولة مواجهة قوية لمنتخب ألمانيا بطل العالم في النسخة السابقة بالبرازيل عام 2014 مع ضيفه التشيكي.

ولم يكد منتخب إنكلترا يبدأ رحلة التعافي من الخسارة التاريخية له أمام نظيره الأيسلندي المغمور 1-2 في ثمن نهائي كأس أوروبا بفرنسا في يونيو الماضي، مما أدى إلى رحيل المدرب روي هودجسون وتعيين سام ألاردايس بدلا منه، حتى اضطر الأخير إلى تقديم الاستقالة من منصبه بعد مباراة واحدة فقط على خلفية “المكيدة” التي نصبتها له صحيفة “ديلي تلغراف”.

وفاز منتخب “الأسود الثلاثة” بالمباراة الأولى والوحيدة بإشراف ألاراديس على نظيره السلوفاكي بصعوبة بالغة بهدف وحيد لآدم لالانا وجاء في الدقيقة الخامسة من الوقت الضائع ضمن منافسات المجموعة السادسة. وأعلن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم عن استدعاء مايكل كين مدافع بيرنلي إلى تشكيلة المنتخب بدلا من لاعب ستوك سيتي غلين جونسون بسبب الإصابة. وكان المدرب المؤقت لمنتخب إنكلترا غاريث ساوثغيت قد أعلن الاثنين عن تشكيلته الأولى استعدادا لتصفيات كأس العالم.

وكان الاتحاد الإنكليزي قد عين ساوثغيت في أوائل الأسبوع الماضي للإشراف على المنتخب الأول مؤقتا بعدما أجبر سام ألاردايس على المغادرة. وقدم ألاردايس استقالته قبل نحو أسبوعين بعد تصويره بشكل متخف من قبل “ديلي تلغراف” وهو ينصح صحافيين زعموا أنهم رجال أعمال من شرق آسيا يملكون وكالة وهمية مختصة في عقود اللاعبين، بكيفية الالتفاف على القوانين التي تمنع أن تكون حقوق عقود اللاعبين مملوكة من طرف ثالث غير اللاعب والنادي.

وكلف الاتحاد الإنكليزي غاريث ساوثغيت بقيادة المنتخب مؤقتا حتى التعاقد مع مدرب جديد، الذي اعتمد على نفس الأسماء السابقة وأبرزها واين روني وجيمي فاردي وديلي آلي وإريك داير وجوردان هندرسون وثيو والكوت، واستدعى أيضا نجمي مانشستر يونايتد جيسي لينغارد وماركوس راشفورد. ويغيب عن مواجهة مالطا لالانا ورحيم ستيرلينغ وهاري كاين بداعي الإصابة. وفي المجموعة ذاتها تلعب أسكتلندا مع ليتوانيا وسلوفينيا مع سلوفاكيا.

وأبدى أندرو هو، حارس مرمى منتخب مالطة لكرة القدم، إعجابه بحارس مرمى منتخب إنكلترا جو هارت، كما أعلن عن تضامنه معه بعد رحيل الأخير عن مانشستر سيتي والانتقال إلى تورينو الإيطالي. وقال هو، “تابعت ما حدث مع هارت باهتمام كبير، نعم أنا حزين من أجله”.

منتخب ألمانيا بقيادة مدربه يواكيم لوف، يسعى إلى أن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب بطل العالم بعد إيطاليا 1938

وأضاف “بالطبع حراس المرمى يتغيرون، لقد رأيت الشيء نفسه في اليونان وحتى في مالطة، على الرغم من الجودة التي يمتلكوها إلا أن البحث يكون عن الحراس الذين يجيدون التمرير”. وتابع “هو متفهم لمنطق مدرب مانشستر سيتي، ولكن هارت انتقل في النهاية إلى تورينو الإيطالي، ‘السيريا آ’ دوري كبير”.

وفي المجموعة الثالثة، تلتقي ألمانيا مع تشيكيا وأذربيجان مع النروج، وأيرلندا الشمالية مع سان مارينو. وكان منتخب ألمانيا بدأ مشواره في التصفيات بفوز عريض على نظيره النرويجي بثلاثية نظيفة. ويسعى منتخب ألمانيا بقيادة مدربه يواكيم لوف إلى أن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب بطل العالم بعد إيطاليا عام 1938. وتوجت ألمانيا بطلة في البرازيل بفوزها على الأرجنتيني 1-0 بعد التمديد.

وسيفتقد لوف لخدمات مهاجم فولفسبورغ ماريو غوميز بسبب الإصابة أمام تشيكيا ثم أمام أيرلندا الشمالية الثلاثاء المقبل في هانوفر، ولكنه يعول في الهجوم على توماس مولر (سجل هدفين أمام النرويج) وماريو غوتسه وكيفن فولاند. وبدا حارس المانشافت مانويل نوير واثقا من الفوز بقوله “نخوض مباراتين مهمتين ونريد الفوز بست نقاط”.

ولكن لوف أعرب عن كامل احترامه لمنتخب تشيكيا، مؤكدا “أنه المنافس الأصعب لنا في المجموعة ويضم لاعبين جيدين على الصعيد الفردي”، مضيفا “على الورق، إنه المنتخب الأقوى في المجموعة”. وسبق لمنتخب تشيكيا أن ألحق خسارة قاسية بنظيره الألماني في ميونيخ بثلاثية نظيفة في أكتوبر 2007 في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2008. وأبدى مدرب تشيكيا كارل ياروليم تخوفه قائلا “سنلعب ضد منتخب يمكن الفوز عليه في حالات استثنائية فقط. نأمل في معجزة صغيرة”.

23