سباق اللقب يشتعل بين هاميلتون وروزبرج على حلبة أوستن الأميركية

الأحد 2014/11/02
هاميلتون يتطلع للفوز بلقبه الثاني في بطولة العالم عبر حلبة أوستن

أوستن- (تكساس)- يستعد السائقان لويس هاميلتون ونيكو روزبرج لاستكمال معركتهما من جديد اليوم الأحد في سباق الجائزة الكبرى الأميركي لسيارات فورمولا 1، حيث يستطيع البريطاني هاميلتون أن يقطع خطوة أخرى نحو الفوز بلقبه الثاني في بطولة العالم.

كان فوز هاميلتون قبل أسبوعين بلقب سباق الجائزة الكبرى الروسي الأول، قد ضمن لفريقه “مرسيدس″ لقب بطولة العالم على مستوى الصانعين (الفرق). فيما وسع هاميلتون فارق تقدمه على زميله الألماني في الترتيب العام للسائقين إلى 17 نقطة مع تبقي ثلاثة سباقات على نهاية الموسم.

وعزز الفوز بلقب السباق الروسي في سوتشي من ثقة هاميلتون، بطل العالم عام 2008، حيث كان هذا لقبه الرابع على التوالي والتاسع خلال الموسم.

كما يمتلك هاميلتون ذكريات جميلة على حلبة “سيركويت أوف ذي أميريكاز″، حيث اعتلى قمة منصة التتويج في أول سباق تستضيفه الحلبة عام 2012، عندما كان سائقا بفريق “ماكلارين”.

وقال هاميلتون: “فزت بأول سباق فورمولا 1 على الإطلاق بهذه الحلبة عام 2012، لذا فهي تتمتع بمكانة خاصة بالنسبة إليّ”.

وأضاف: “أستمتع حقا بالتنافس هناك وأتطلع لتقديم سباق رائع آخر، حيث آمل أن أنهي السباق على قمة منصة التتويج من جديد”.

وإذا سارت الأمور على نحو أفضل بالنسبة إلى هاميلتون اليوم، فستكون لديه الفرصة لحسم اللقب يوم الأحد القادم في التاسع من نوفمبر بالبرازيل. وإن كان سباق الجائزة الكبرى الختامي للموسم في أبوظبي في 23 نوفمبر سيمنح نقاط مضاعفة (50 نقطة) للفائز.

ولكن بما أنه مازال هناك 100 نقطة متاحة، فلا شك في أن روزبرج الذي ظل متربعا على قمة الترتيب العام للسائقين أغلب فترات الموسم، سيقاتل من أجل الحصول على اللقب حتى اللحظة الأخيرة من عمر الموسم الممتد إلى 19 سباقا، ساعيا لتحقيق تحول أخير في مجريات الأمور.

وقال روزبرج: “نسعى لتحقيق نهاية قوية للموسم في السباقات الثلاثة الأخيرة، مازال كل شيء متاحا للمنافسة عليه في مسابقة السائقين، ولن أتوقف عن القتال حتى عبور خط النهاية في سباق أبوظبي”.

"مرسيدس" المتوجة بلقب الفرق تسعى للظفر بنجم السائقين

وأضاف: “آمل أن نحافظ على عنصر المتعة حتى النهاية من أجل الجماهير التي تتابع البطولة وتستمتع بها”.

ويتنافس هاميلتون وروزبرج على لقب بطولة العالم في موسم فرض “مرسيدس″ سيطرته التامة عليه بالمعنى الحرفي، وقد أكد تيتو فولف مدير رياضة السيارات بشركة “مرسيدس″، أن كلا السائقين يتساويان في المستوى والكفاءة مع وصول الموسم إلى نهايته.

وقال فولف: “أولويتنا الأولى هي أن نمنح كلا سائقينا أفضل تمهيد ممكن، لكي يواصلا منافستهما دون أي عراقيل وصولا إلى نهاية سباق أبوظبي”.

وأضاف: “ستكون خطوتنا الأولى بالتأكيد في أوستن، فهذا الحدث يتطلع إليه كل من في الشركة. كما أنه حدث مهم حيث أنه يجلب رياضة فورمولا 1 إلى الولايات المتحدة. فالسوق الأميركية هي أكبر سوق للمستهلكين في العالم، كما أنها السوق العالمية الأهم بالنسبة إلى شركة (مرسيدس- بنز″).

وحقق سباق أوستن نجاحا فوريا خلال نسختيه الأوليين، ليس فقط بالنسبة إلى الفرق المشاركة فيه واستثماراتها، وإنما بالنسبة إلى الجماهير المحلية أيضا.

ورغم أن منافسة هاميلتون وروزبرج على اللقب ستضيف نكهة خاصة إلى سباق هذا العام، فإن سباق أوستن سيفتقد مشاركة اثنين من فرق بطولة العالم هما “ماروسيا” و”كاترهام” بسبب تعثرهما ماليا.

وهذا الأمر سيقلل عدد السيارات المشاركة في السباق إلى 18 سيارة، في أدنى عدد من السيارات ينافس بأحد السباقات منذ سباق الجائزة الكبرى بموناكو عام 2005. ولكن هذا الأمر من ناحية أخرى قد يكون مصدر عون لبطل العالم الحالي سيباستيان فيتيل سائق فريق “ريد بول”، الذي يسعى لتحسين مركزه بالترتيب العام للسائقين.

يمتلك هاميلتون ذكريات جميلة على حلبة "سيركويت أوف ذي أميريكاز"، حيث اعتلى قمة منصة التتويج في أول سباق تستضيفه الحلبة عام 2012

وبعدما اضطر لتغيير محرّكه للمرة السادسة في الموسم، فهذا الأمر سيتسبب في إرجاع فيتيل عشرة مراكز في ترتيب انطلاق السائقين على المضمار اليوم. ولكن السائق الألماني قرر أن ينطلق من الحارة المؤدية إلى نقطة صيانة الفريق على المضمار، بدلا من المشاركة في التجربة الرسمية للسباق.

وبما أن هذا الأمر سيجعل مهمة فيتيل للفوز بلقب سباق أوستن شبه مستحيلة، يستطيع بطل السباق في 2013 أن يسرق الأضواء مع ذلك اليوم، إذا أعلن عن الفريق الذي سينضم إليه في 2015، بعدما أعلن في وقت سابق عن رحيله عن فريق “ريد بول” نهاية هذا الموسم.

وتتجه معظم الترشيحات إلى انضمام فيتيل إلى “فيراري”، حيث من المرجح أن يحل محل السائق الأسباني فيرناندو ألونسو الذي يبدو في طريقه للانضمام إلى “ماكلارين”، وإن كان هو الآخر لم يفصح صراحة عن خططه المستقبلية بعد..

23