سباق فرنسا للدراجات يثير جدلا

منظمو سباق "تور دو فرانس" ووزيرة الرياضة الفرنسية يصرّون على إقامة السباق مع إمكانية فرض القيود المطلوبة والضرورية.
الأربعاء 2020/04/01
شكوك متزايدة حول إقامة السباق

برلين - انضم الويلزي جيرانت توماس إلى عدد كبير ومتزايد من الدراجين الذين يتساءلون عن مدى إمكانية إقامة سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس) هذا العام في ظل كارثة تفشي الإصابات بفايروس كورونا في فرنسا وعدد من دول أوروبا والعالم.

ويحظى السباق العريق بمتابعة الملايين من المشاهدين من كل أنحاء العالم. ويدرس المسؤولون والمنظمون في فرنسا بعناية إمكانية إقامة السباق دون جماهير لضمان إقامته خلال الفترة المحددة لنسخة هذا العام وذلك من 27 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين بدلا من إلغاء السباق أسوة بعدد من البطولات في الرياضات الأخرى والتي ألغيت بسبب الفايروس الوبائي.

وقال توماس الفائز بلقب السباق في 2018، في تصريحات إلى صحيفة ديلي تلغراف الإنجليزية “تور دو فرانس لا يمكن أن يكون بنفس الشكل في غياب الجماهير”. وأوضح توماس (33 عاما) أنه يتلهف لخوض السباق مجددا في موسم توقف فيه كل شيء منذ أسابيع، كما تبدو العودة للأنشطة أمرا غير متوقع الآن لحين احتواء كارثة كورونا ليصبح الوضع آمنا لإقامة الأنشطة الرياضية المختلفة.

وتتصدر بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2020) ودورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020) قائمة الأحداث الرياضية التي تأجلت. ورغم هذا، يصرّ منظمو سباق تور دو فرانس ووزيرة الرياضة الفرنسية روكسانا ماراسينياو على إقامة فعاليات هذه النسخة (النسخة الـ107) إذا كان هذا ممكنا مع فرض القيود المطلوبة والضرورية في ما يتعلق بحضور الجماهير أو عدم حضورها. وقالت ماراسينياو إن استضافة هذه النسخة تحظى بأهمية بالغة نظرا إلى قيمة السباق الاقتصادية والثقافية.

ومن بين الخطط المقترحة لإقامة السباق أن تصاحبه قافلة من السيارات وإبعاد الجماهير عن نقطة بداية ونقطة نهاية السباق. ولكن الدراج الألماني روجر كلوج صرح إلى صحيفة بيلد الألمانية قائلا إن لديه شكوكا كبيرة في إمكانية إقامة السباق لأن الظروف الرئيسية للكارثة لإقامته ليست متوفرة الآن.

22