سباق قوارب مجري يفوز فيه الأقوى في التجذيف والتنظيف

حوالي 150 شخصا شاركوا في سباق قوارب مجري وقد تسلح هؤلاء بقفازات واقية وسلال ضخمة بهدف الوصول إلى خط النهاية مع أكبر كمية من المخلفات المجمعة.
الجمعة 2020/08/14
خطوة تجمع بين التحدي الرياضي وحماية البيئة

بودابست- تنظم المجر في شهر أغسطس من كل سنة سباقا بالقوارب المصنوعة من مخلفات مجمعة من ضفاف نهر بما في ذلك عبوات البلاستيك والمعلبات الغذائية، في خطوة تجمع بين التحدي الرياضي وحماية البيئة.

وشارك في الصيف الحالي حوالي 150 شخصا في الحدث عند ضفاف نهر تيسا، ثاني أكبر أنهر هذا البلد الواقع في أوروبا الوسطى عند الحدود مع أوكرانيا.

وطُلب من المشاركين جمع المخلفات الراقدة في قعر المياه وعند ضفاف النهر والغابات المجاورة، ويمكن لهم الإفادة من أي نوع مهملات يقعون عليه، من عوادم سيارات إلى أبواب البرادات مرورا بالمظلات الممزقة.

ويتم جمع هذه المخلفات لصنع مركبة يمكن أن تطفو خلال تسعة أيام وصولا إلى خط النهاية عند مصب النهر. وهدف المشاركين في المسابقة هو الوصول إلى خط النهاية مع أكبر كمية من المخلفات المجمعة.

ويتألف أسطول المشاركين في هذه المسابقة من حوالي اثنتي عشرة منصة عائمة تنطلق من رصيف نهري صغير أنشئ بدوره من مخلفات جرى سحبها من الطبيعة، وتتنقل على مساحة 80 كيلومترا من هذا المجرى المائي المتفرع من الدانوب، بواقع عشرة كيلومترات إلى عشرين يوميا.

ويقول لازلو هيلميشي، رئيس بلدية زاهوني إحدى مدن المنطقة الصغيرة، إن المسافة “هائلة”. وفي هذا العام، جُمع أكثر من ثمانية أطنان من المخلفات من الطبيعة، أي ما يوازي الكمية التي جُمعت في 2019 رغم تراجع عدد المشاركين هذه السنة إلى النصف بسبب وباء كورونا.

24