سبايدرمان يشجع على السلام في هونغ كونغ

آلان روبير يسلم الحضور قبل أن يبدأ بتسلق المبنى الشاهق، بيانا يوضح فيه أن تحركه هو نداء عاجل لإجراء مشاورات بين سكان هونغ كونغ والحكومة.
السبت 2019/08/17
لافتة تحمل علمي الصين وهونغ كونغ مجتمعين ويدين تتصافحان

هونغ كونغ (الصين) – تسلق آلان روبير الملقب بـ“سبايدرمان الفرنسي”، صباح الجمعة، ناطحة سحاب في مدينة هونغ كونغ (ساحل الصين الجنوبي) وعلق عليها “لافتة سلام” في وقت تشهد فيه المستعمرة البريطانية السابقة أزمة سياسية كبيرة مع تظاهرات شبه يومية مطالبة بالديمقراطية.

وصعد الفرنسي البالغ من العمر 57 عاما والمتخصص بتسلق المباني العالية، طوابق مبنى “تشونغ كونغ سنتر” الـ68 في حي سنترال المالي فيما الطقس حار ورطب. وخلال تسلقه نشر لافتة تحمل علمي الصين وهونغ كونغ مجتمعين ويدين تتصافحان.

وسلم روبير الحضور، قبل أن يبدأ بتسلق المبنى الشاهق، بيانا يوضح فيه أن تحركه هو “نداء عاجل لإجراء مشاورات بين سكان هونغ كونغ والحكومة”. 

Thumbnail

وأضاف في البيان “قد يساهم ما أقوم به في خفض الحر ويثير البسمات. وهذا ما أتمناه”. إلا أن هذه الرسالة لم تقنع الجميع.

فغرد رسام الكاريكاتور الصيني المعارض باديوكاو المقيم في أستراليا سائلا “هل تريد حقا مصافحة الجزارين والطغاة؟”. وعلق أحد رواد الإنترنت “هذا يظهر أن الكثير من الأجانب لا يفهمون جوهر المشكلة بين هونغ كونغ والصين”.

وتشهد هونغ كونغ منذ مطلع يونيو الماضي تظاهرات ضخمة يتخللها العنف أحيانا. وبدأت هذه التعبئة بسبب رفض مشروع قانون يهدف إلى السماح بتسليم مطلوبين إلى الصين، لكن مروحة المطالب توسعت لتشمل حقوقا ديمقراطية.

ويشكل هذا التحرك بالنسبة لسلطات هونغ كونغ وبكين أكبر تحد في المستعمرة البريطانية السابقة منذ عودتها إلى السيادة الصينية العام 1997.

وأتى روبير مرات عدة في السابق إلى هونغ كونغ لتسلق أبنية شاهقة فيها. وتضم المدينة أكبر تركز لناطحات السحاب في العالم.

وهذه ثالث مرة يتسلق روبير فيها ناطحة السحاب التي تملكها شركة تشونغ كونغ هولدنغز. ومُنع من تسلق المباني في المدينة لمدة عام في أغسطس الماضي وانتهى هذا الحظر قبل أسبوعين.

ويتسلق روبير دون تصريح عادة وألقي القبض عليه عدة مرات بعضها بسبب التعدي على الممتلكات.

24