سبع سنوات سجنا تنتظر مخرجا رشق وزير الثقافة التونسي ببيضة

الخميس 2013/09/05
"رشق الوزراء شكل من أشكال الاحتجاج"

تونس – يواجه مخرج تونسي رشق وزيرا ببيضة، ومصور صحفي سجل الحادثة بالفيديو، عقوبة بالسجن 7 سنوات نافذة حسب ما أعلن محاميهما الذي قال إنهما سيمثلان اليوم أمام القضاء.

وقال المحامي أيوب الغدامسي إن القضاء يلاحق المخرج نصرالدين السهيلي الذي رشق وزير الثقافة مهدي مبروك ببيضة، والمصور مراد المحرزي الذي صور الحادثة بتهم "التآمر لتدبير وارتكاب اعتداء على موظف عمومي، والتشهير، والنيل من الآداب العامة".

وأوضح أن عقوبة هذه التهم تصل إلى السجن 7 سنوات نافذة.

وكان السهيلي رشق وزير الثقافة ببيضة يوم 16 أغسطس الماضي خلال تظاهرة ثقافية أقيمت بالعاصمة تونس بمناسبة مرور 40 يوما على وفاة ممثل تونسي.

ونشر مراد المحرزي (مساعد الكاتب العام لنقابة التقنيين السينمائيين) على الإنترنت مقطع فيديو للحادثة.

وأفاد المحامي لفرانس برس "لا يوجد أي سند قانوني للتهم الموجهة" إلى موكليه و"خاصة إلى مراد المحرزي الذي كان يقوم بعمله كمصور صحفي لموقع اسطرلاب تي في".

وأضاف أن قيام المحرزي بتصوير حادثة رشق وزير الثقافة ببيضة "ليس له أي علاقة بالعنف"، لافتا إلى أن رشق وزراء بالبيض أو أشياء أخرى "شكل من أشكال الاحتجاج في دول عدة عبر العالم".

وقالت إيناس بن عثمان الكاتبة العامة لنقابة التقنيين السينمائيين إن اعتقال السهيلي والمحرزي وإحالتهما على القضاء يمثل "انتهاكا لحرية التعبير والديمقراطية" الوليدة في تونس، مطالبة بالإفراج عنهما.

وأضافت "لن نصمت وسنقود تحركات احتجاجية إلى حين الإفراج عن مراد ونصر الدين".

وقاد فنانون ومثقفون مظاهرات احتجاجية في أكثر من مرة احتجاجا على تراجع وضع حرية الإبداع في عهد النهضة التي أطلقت ايدي مجموعات سلفية لتمنع العروض السينمائية والمسرحية التي لا تروق لها.

ودعت منظمات حقوقية السلطات التونسية إلى الإفراج "الفوري عن مراد المحرزي ودافعت بأنه كان يقوم بعمله كمصور صحفي لموقع اسطرلاب تي في ساعة رشق الوزير ببيضة.

وتتهم المعارضة الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية بانتهاك حرية التعبير في تونس وهي اتهامات تنفيها الحركة باستمرار.

1