"سبوتلايت" فيلم يخترق أروقة الصحافة

الثلاثاء 2016/03/01
فريق الكشف عن المستور

فاز فيلم “سبوتلايت” حول تحقيق أجرته صحيفة “بوسطن غلوب”، كشف عن فضيحة تحرش كهنة جنسيا بأطفال، بجائزة أوسكار أفضل فيلم مساء الأحد 28 فبراير الماضي، وتغلب الفيلم الذي أخرجه توم ماكارثي، في الحفل الثامن والثمانين لجوائز الأوسكار على “ذا ريفينانت” للمكسيكي أليخاندرو أنياريتو، و”ماد ماكس: فيوري رود” لجورج ميللر و”ذا بيغ شورت” لآدم ماكاي.

وصدر الفيلم الدرامي الأميركي “سبوتلايت” في شهر نوفمبر الماضي، من كتابة وإخراج توماس مكارثي وبطولة مارك رافالو، مايكل كيتون، جون سلاتري وستانلي توكسي، ويتحدّث الفيلم عن فريق “سبوتلايت” من صحيفة “بوسطن غلوب” الأميركية، الذي ينجز تحقيقا حول الاعتداءات الجنسية المرتكبة من قبل قساوسة في أبرشية بوسطن بحق أطفال، حيث اختارته العديد من الصحف والمجلات كواحد من أفضل أفلام سنة 2015.

تدور قصة الفيلم عن قصة حقيقية، لوحدة تحقيق إخبارية موجودة منذ أوائل السبعينات تابعة لـ”غلوب العالمية”، حيث يمكن أن يمضوا أشهرا وربما سنوات كاملة في التحقيق حول قصة واحدة ومعرفة أسرارها وخباياها.

كما يتطرق الفيلم إلى الصمت الذي شجع على تواصل الانتهاكات الجنسية على مدى عشر سنوات، صحيفة “بوسطن غلوب” نفسها، لم تتجرأ على كشف المستور إلّا حين قدوم رئيس تحرير يهودي غريب عن المدينة.

16