سبّ وزير اسكتلندي انتقد ظاهرة الاسلاموفوبيا

الخميس 2015/08/20
يوسف: ظاهرة الإسلاموفوبيا متواجدة في اسكتلندا ولن أنكر وجودها أبدا

أدنبره- تلقى حمزة يوسف، الوزير الاسكتلندي للتنمية الدولية والأوروبية، وابلا من الرسائل متضمنة العديد من الشتائم للمسلمين بعد مرور دقائق قليلة على مداخلة له في برنامج حول ظاهرة الإسلاموفوبيا على إذاعة بي بي سي البريطانية. ووفقا لتقارير صحفية في اسكتلاندا، فقد كان حمزة يوسف ضيفا على إذاعة بي بي سي آسيا عندما ناقشت معه الصحفية المذيعة موضوعا حول الهوية والهجرة.

وعقب انتهاء البرنامج الذي كان يعرض على الهواء مباشرة بمدينة أيدنبرغ على هامش فعاليات مهرجان في المدينة، كتب حمزة يوسف على صفحته الخاصة بتويتر “في أقل من عشر دقائق بعدما تحدثت عن طرق معالجة التطرف، قصفت حرفيا بالعديد من رسائل متصيدي كراهية الإسلام”.

وكان حمزة يوسف قد صرح أن “ظاهرة الإسلاموفوبيا تتواجد بالقدر نفسه في اسكتلندا كما في باقي مناطق إنكلترا”، مضيفا “أعتقد أننا أكثر تسامحا في اسكتلندا من باقي المناطق، لكن طبعا ظاهرة الإسلاموفوبيا متواجدة في اسكتلندا ولن أنكر وجودها أبدا”. وأضاف “لا ينبغي أن ننظر إلى اسكتلندا على أنها المدينة الفاضلة، الأمر ليس كذلك بل هناك العديد من المشاكل. لقد عشت بها طوال عمري ولقد عانيت من بعض تلك الأفعال أيضا”.

واستهدفت بعض الرسائل حمزة يوسف شخصيا ووصفته أغلبها بأنه “زعيم الدولة الإسلامية” داخل الأحزاب الاسكتلندية، وقللت رسائل أخرى من شأن المهاجرين المسلمين الذين يحاولون العبور من بريطانيا إلى فرنسا بشكل غير شرعي.

وكان حمزة يوسف قد تحدث في مداخلته عن هذه المشكلة موضحا أن “حكومة اسكتلندا كانت لها مقاربة شمولية تسعى لإدماجهم بخلاف حكومة بريطانيا التي يثار فيها جدل حاليا حول قضية المهاجرين وطالبي اللجوء السياسي القادمين من مناطق الحرب بعد عبورهم حوض البحر الأبيض المتوسط”.

وشدد الوزير في تصريحه على ضرورة الحديث عن أزمة المهاجرين بحذر ومراعاة ظروفهم أيضا وتفادي التصريحات التي تشجع على العنصرية ومعاداة الغير. كما ألمح إلى ضرورة التبليغ عن أي عمل معاد للإسلام لأن ذلك من شأنه أن يساعد عناصر الشرطة على ملاحقة الجناة.

13