ستاندرد أند بورز تخفض النظرة المستقبلية للسعودية

الأربعاء 2015/02/11
ستاندرد أند بورز أبقت على تصنيف جيد لأبوظبي

نيويورك- خفضت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية للسعودية إلى “سلبي” كما خفضت تصنيف البحرين وسلطنة عمان على خلفية التراجع الكبير في أسعار النفط.

ورغم العجز الكبير الذي توقعته الرياض في موازنة العام الحالي، لم تخفض الوكالة التصنيف الائتماني للسعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وكذلك الأمر بالنسبة لإمارة أبوظبي وقطر، بسبب “الوضع المالي الصلب جدا”.

وقالت الوكالة في بيان إنه “نظرا إلى اعتمادها الكبير على عوائد النفط الخام، فإن الوضع المالي الصلب جدا للسعودية قد يتراجع بسبب انخفاض أسعار النفط الخام”.واعتبرت الوكالة أن “النظرة المستقبلية السلبية تعكس رؤيتنا بأن الوضع العام للمالية السعودية يتراجع”.

وكانت ستاندرد اند بورز خفضت النظرة المستقبلية للسعودية في شهر ديسمبر الماضي من “إيجابي” إلى “مستقر”. كما خفضت الوكالة منذ ذلك الحين توقعاتها لأسعار النفط العالمية. ورجحت الوكالة في توقعاتها السابقة الصادرة في شهر ديسمبر الماضي أن يكون متوسط سعر برميل خام برنت المرجعي خلال العام الحالي بين 80 و85 دولارا للبرميل.

وقالت ستاندرد أند بورز في بيانها أمس “نحن نتوقع اليوم أن يكون متوسط سعر برنت عند نحو 55 دولارا خلال العام الحالي، وأن يرتفع خلال الأعوام الثلاثة المقبلة ليكون في حدود 70 دولارا للبرميل”.

وعلى عكس السعودية، من المتوقع أن تحقق موازنة الإمارات العربية المتحدة تعادلا بين الإنفاق والدخل في موازنة العام الحالي، وقد أبقت ستاندرد اند بورز على تصنيف ائتماني جيد لأبوظبي عند “أيه. أيه/ أيه – 1” مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وتوقعت الوكالة أن تبدي أبوظبي التي تملك السواد الأعظم من النفط الإماراتي، مرونة وحذرا في سياساتها المالية.

وكذلك أبقت الوكالة على التصنيف نفسه بالنسبة إلى قطر التي لم تعلن عن موزانة العام الحالي حتى الآن. وخفضت الوكالة التصنيف الائتماني لكل من البحرين وسلطنة عمان بدرجة واحدة. و

يرجح مراقبون أن لا تتأثر دول الخليج بشكل كبير بتراجع أسعار النفط بعد أن راكمت احتياطات كبيرة تصل إلى 2.45 تريلون دولار بحسب معهد التمويل الدولي.
11