ستة تلامذة من بين حصيلة قتلى التفجير بحمص

الأحد 2013/12/22
انفجار سيارة مفخخة أمام تجمع المدارس

دمشق- ارتفعت حصيلة القتلى في تفجير السيارة المفخخة في ريف حمص الأحد إلى ثمانية بينهم ستة تلامذة مدرسة، بينما سقط عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على أحياء في مدينة حلب وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين.

وجاء في خبر لمصادر إعلامية سورية "استشهد ثمانية مواطنين بينهم ستة تلاميذ (...) في تفجير إرهابي بسيارة مفخخة استهدف تجمع المدارس في بلدة أم العمد بريف حمص الشرقي".

ونقلت ذات المصادر عن مصدر في قيادة الشرطة أن "إرهابيين فجروا سيارة مفخخة أمام تجمع المدارس وسط البلدة أثناء وجود الطلاب في قاعاتهم الدراسية ما أدى إلى استشهاد ستة تلاميذ ومستخدمين اثنين من العاملين في المدرسة".

وأشارت إلى "إصابة 34 مواطنا غالبيتهم من التلاميذ والكادر الإداري والتعليمي في المدارس الموجودة ضمن التجمع، إضافة إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بمباني المدارس وبناها التحتية".

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخبر، مشيرا إلى أن بلدة أم العمد تضم سكانا ينتمون إلى الطائفة الشيعية. وأورد حصيلة جديدة من 12 قتيلا.

في محافظة حلب (شمال)، سقط عشرات القتلى والجرحى في اليوم الثامن من القصف الجوي على مدينة حلب وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطين.

وأشار المرصد إلى "قصف بالبراميل المتفجرة على اوتستراد مساكن هنانو الحيدرية قرب سوق الجمعة ومناطق في أحياء الصاخور والأحمدية وبعيدين وأرض الحمرا" في المدينة.

وتحدث مركز حلب الإعلامي عن "مجزرة على أوتستراد مساكن هنانو"، مشيرا إلى أن "البراميل المتفجرة دمرت باص سفر (بولمن) لم ينج أحد بداخله، ونحو عشر سيارات إضافة إلى انهيار بناء سكني على الطريق العام".

وقال المركز في بريد الكتروني ان "حريقا اندلع في عدد من السيارات وعمدت طواقم الدفاع المدني إلى اطفائها".

وأشار إلى أن "المستشفيات غصت بالمصابين"، فيما "تعذر معرفة الحصيلة النهائية" للقتلى "في ظل قصف جوي مستمر على أحياء متفرقة من حلب".

وبث مركز حلب الإعلامي شريط فيديو يظهر صورا مروعة عن برك من الدماء داخل حافلة مدمرة ومحترقة وقد اقتلعت مقاعدها من أماكنها مع آثار دماء عند كل مقعد تقريبا وعلى الزجاج الأمامي حيث يجلس السائق.

واظهر شريط آخر عددا كبيرا من السيارات المتفحمة والشاحنات التي استحال بعضها كتلا من المعدن، مع الدخان يتصاعد من بعضها إضافة إلى مبنى منهار في حي الحيدرية مع الركام والحجارة وقطع المعدن متناثرة في الشارع العام حيث ظهرت أيضا آثار دماء، وسط ذهول واضح على وجوه عدد من الأشخاص المتجمعين في المكان.

كما اظهر شريط ثالث عملية انتشال القتلى من بين انقاض المبنى على وقع صراخ المتجمعين "الله اكبر". وعمل رجال اعتمروا خوذات بيضاء على وضع الجثث على حمالات بينما كان أشخاص آخرون بلباس مدني ينقلونها من المكان، وأصوات تصرخ مطالبة بفتح طريق.

وقال المرصد إن رجلا وابنه قتلا في الاتارب في ريف حلب في قصف جوي، وثلاثة أشخاص هم رجل وسيدة وفتى من عائلة واحدة في مارع بالطريقة نفسها. وذكر ناشطون أن القصف على مارع أصاب مكانا قريبا من إحدى المدارس.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن "حالة هلع وحركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه الأراضي الزراعية رغم البرد الشديد" في ريف حلب بسبب استمرار القصف "بالبراميل المتفجرة وصواريخ الطيران لليوم الثامن على التوالي".

في محافظة ادلب (شمال غرب)، نفذ الطيران الحربي غارة جوية على المنطقة الحرة على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، بحسب ما ذكر المرصد السوري، ما تسبب ب"سقوط جرحى واحتراق سيارتين وإغلاق المعبر بشكل كامل من الجانب التركي".

1