ستة كتب تتوج بجوائز الملك عبدالعزيز للكتاب

جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب تسعى إلى تشجيع المهتمين بالتأليف الذي يحقق أهداف دارة الملك عبدالعزيز في دعم المؤلفات المتعلقة بتاريخ السعودية والجزيرة العربية.
الاثنين 2019/07/15
جوائز لدعم محتوى المكتبة العربية بالمتميز والمؤثر

الرياض- أعلنت اللجنة العلمية بدارة الملك عبدالعزيز عن الكتب الفائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للكتاب في دورتها الرابعة هذا العام، حيث فازت ستة كتب لستة فروع من الفروع الثمانية للجائزة بعد حجب جائزتي فرعين هما: الفرع الخامس المختص بالكتب المتعلقة بتاريخ المجتمع السعودي، والفرع الثامن المختص بالكتب المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية الصادرة باللغات الأجنبية، لأن الكتب المرشحة لم تكن وافية لمتطلبات الجائزة.

وفاز بجائزة فرع الكتب المتعلقة بتاريخ الملك عبدالعزيز والمملكة العربية السعودية كتاب “المملكة العربية السعودية والأزمة الاقتصادية العالمية: الانعكاسات والحلول 1348 – 1352هـ / 1929 – 1933م” للدكتورة دلال بنت مخلد الحربي، ويتطرق الكتاب إلى الكشف عن تأثير الأزمة الاقتصادية واللغات الأجنبية في المملكة العربية السعودية خلال السنوات ( 1348 ـــ 1352هـ / 1929 ــ 1933م ) ونوعية التأثير، وكيف تمت مواجهتها، والطرائق التي استخدمت لمعالجتها.

وفاز كتاب “التاريخ الديموغرافي لمدينة بريدة” لعضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد بن صالح الربدي بجائزة فرع الكتب المتعلقة بجغرافية المملكة العربية السعودية، ويحتوي الكتاب على سجل موثق للتاريخ الديموغرافي لمدينة بريدة من خلال رصد وتحليل تطور حجم سكانها ونموه منذ نشأتها عام 985هـ / 1577م وحتى عام 1431هـ / 2010م تاريخ آخر تعداد للسكان.

حجب جائزتي فرعين هما: الفرع الخامس المختص بالكتب المتعلقة بتاريخ المجتمع السعودي، والفرع الثامن المختص بالكتب المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية الصادرة باللغات الأجنبية
حجب جائزتي فرعين هما: الفرع الخامس المختص بالكتب المتعلقة بتاريخ المجتمع السعودي، والفرع الثامن المختص بالكتب المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية الصادرة باللغات الأجنبية

كما قدّم الكتاب توقعاً لحجم سكان المدينة في المستقبل 1431 ــــ 1472هـ (2010م / 2050م)، بينما ذهبت جائزة فرع الكتب المتعلقة بالأدب في المملكة العربية السعودية إلى كتاب “الشعر في عسير 1351هـ-1430هـ” للدكتور أحمد بن عبدالله التيهاني رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بكلية العلوم الإنسانية بجامعة الملك خالد، ويدرس الكتاب الشعر في منطقة عسير في العهد السعودي خلال مدة الدراسة ويعد دراسة شاملة ترصد الموضوعات والسمات الفنية عبر مرحلة تعد من أكثر المراحل التاريخية خصوبة.

وبحسب بيان للجائزة فقد فاز كتاب “مؤسسات التعليم التراثية في الأحساء (دراسة تاريخية معمارية: مدينة الهفوف نموذجًا)” من تأليف كل من عضو هيئة التدريس بكلية الآداب بجامعة الملك فيصل الدكتور عبدالرحيم بن يوسف آل الشيخ مبارك، والدكتور زيد بن صالح بن عبدالله أبوالحاج عضو هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل، بجائزة فرع الكتب المتعلقة بالآثار في المملكة العربية السعودية، ويتناول الكتاب تاريخ عمارة ثلاثة أنواع من المؤسسات التراثية في الأحساء هي: مباني المدارس القرآنية أو الكتاتيب، ومباني المدارس الشرعية ومباني الأربطة العلمية، كما يتطرق للخصائص المعمارية لتلك المؤسسات، وتوثيق تاريخ عمارة المؤسسات التعليمية وتسجيله في مدينة الهفوف التاريخية.

فيما فاز بجائزة فرع الكتب المتعلقة بتاريخ الجزيرة العربية عبر العصور كتاب “الإضاءة في الحرمين الشريفين منذ ظهور الإسلام حتى العصر المملوكي” للمشرف التربوي بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور صالح بن محمد بن حمود الربعي، والكتاب يرصد الإضاءة وأدواتها وكل ما له ارتباط بها إيجابًا وسلبًا في الحرمين الشريفين منذ العصر النبوي حتى نهاية العصر المملوكي.

وفي جائزة فرع الكتب المتعلقة بدراسات التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية فاز كتاب “الموظفون في المسجد النبوي وأثرهم في الحياة العامة خلال العصر المملوكي” لعضو هيئة التدريس بقسم التاريخ في كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم الدكتورة ريم بنت فهد بن صالح السابح، ويتطرق الكتاب إلى عناية السلاطين المماليك بالمسجد النبوي، والاهتمام بالوظائف المختلفة فيه، والمتمثلة بالوظائف الدينية والعلمية، والإدارية والخدمية، والنقلة الكبيرة التي شهدتها هذه الوظائف خلال العصر المملوكي سواء من حيث التنظيم، أو الإقبال والتنافس على توليها.

من جهته رفع الأمين العام المكلف لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري الشكر والعرفان للجهات الرسمية الداعمة للجائزة، وقدم تهنئته إلى الفائزين والفائزات بالجائزة، راجيا أن توفق الجائزة في خدمة التاريخ ومصادره المختلفة ودعم محتوى المكتبة العربية بالمتميز والمؤثر.

وتسعى جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب إلى تشجيع الباحثين والمهتمين بالتأليف الذي يحقق أهداف دارة الملك عبدالعزيز في دعم المؤلفات المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية خصوصاً، والجزيرة العربية عبر العصور عموماً، والاهتمام بالدراسات التي تُعنى بالمجتمع السعودي. إضافة إلى تعزيز الدراسات الأدبية في السعودية، وتعزيز الدراسات التاريخية عن العالم الإسلامي والحضارة الإسلامية.

تبلغ قيمة الجائزة ثمانمائة ألف ريال لفروعها الثمانية بواقع مئة ألف ريال لكل فرع، ويمكن أن تمنح لشخص أو أكثر من الشركاء في التأليف. كما يمنح الفائز أيضآ ميدالية عليها شعار الدارة وشعار الجائزة.

15