ستروين تستشرف المستقبل بأيقونة اختبارية غاية في الفخامة

سيارة دي.أس إكس-تينس تظهر في ثوب الموديلات السوبر رياضية من حيث البروز القصير والعجلات الضخمة والمقدمة الشرسة مع الخطوط الانسيابية والكشافات النحيفة.
الأربعاء 2018/05/09
نسخة خيالية

باريس - لم تعد الوظيفة الأولى للسيارة بوصفها أداة تنقل، هي الهم الوحيد لمصنعي السيارات، بل يخوضون سباقا لتوظيف التكنولوجيا وتطوير أسلوب الحياة العصري فيها وجعلها وسيلة تنقل ذكية تركز على الراحة والأمان والأداء وخفض التوتر.

ولعل تجسيد شركة “دي.أس” التابعة لعملاق صناعة السيارات الفرنسية، شركة سيتروين، لهذه الفكرة يرسخ قناعة المصنعين بالتحول سريعا إلى استخدام الذكاء الاصطناعي، بعد أن كشفت عن السيارة الاختبارية دي.أس إكس-تينس، التي تستشرف المستقبل.

ومن المقرر أن تنطلق السيارة، التي تعتمد على فلسفة القيادة الآلية والسرعة والفخامة، بشكل قياسي بحلول عام 2035.

 وتظهر السيارة في ثوب الموديلات السوبر رياضية من حيث البروز القصير والعجلات الضخمة والمقدمة الشرسة مع الخطوط الانسيابية والكشافات النحيفة.

ولم يكتف المصممون بذلك، بل زودوا هذه النسخة الخيالية بقنوات هواء كبيرة ومصابيح ضخمة على المؤخرة، والتي تستقر بعمق في تجويف الجسم. وتتمثل أبرز السمات التصميمية في الشكل غير المتماثل على المقدمة والمؤخرة.

ويؤكد خبراء السيارات أن المستقبل يولي المزيد من الاهتمام والعناية بكيفية استخدام محتوى الملتيميديا في السيارة، وكيفية وموضع الجلوس، وما يشعر به الراكب.

ويدخل سائق سيارة دي.أس إكس-تينس عبر أبواب مجنحة ليأخذ مكانه في شرنقة تحت مظلة زجاجية شفافة ليبدأ مرحلة القيادة بنفسه أو يتركها لأنظمة السيارة الآلية.

ويتجسد مدى الفخامة، الذي يتمتع به قائد السيارة، التي تعتمد على محركين كهربائيين على المحور الأمامي بقوة تبلغ 1360 حصانا، في وظيفة التدليك بالمقاعد المزودة بنظام التهوية والموسيقى الصادرة من ساوند بار بتقنية هاي.في.

وتوفر الأرضية الزجاجية الكهروضوئية الشفافة إطلالة على الطريق، بينما يحيط الجزء الداخلي من الجلد والخشب والمعدن بالركاب، وتقوم الأسطح الزجاجية العلوية بوظيفة شاشة الجهاز اللوحي.

ويقدم مساعد الهولوغرام الذي ينقل صورا ثلاثية الأبعاد، دعما لقائد السيارة وما يصل إلى الراكبين للتحكم في أنظمة الراحة والملتيميديا.

17