ستيف جوبز يظهر في مصر.. نظرية المؤامرة تتصدر

مواقع التواصل عجت بصور ترصد أوجه الشبه بين صاحب الصورة وجوبز، حيث أشار بعضهم إلى أن الرجل كان يرتدي نظارة وساعة من أبل كما لو كان جوبز الحقيقي.
الأربعاء 2019/08/28
صورة الرجل الذي يشبه جوبز شغلت مستخدمي المواقع الاجتماعية عربيا وعالميا

 القاهرة -  لم يتوقع رجل بسيط، كان يجلس في مقهى شعبي يحتسي مشروبا، أن تنتشر صورته عبر الصحف العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي بين ليلة وضحاها.

وشغلت صورة الرجل الذي يشبه ستيف جوبز مؤسس شركة أبل الأميركية مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي عربيا وعالميا، بل إن الكثير من المعلقين ذهبوا إلى القول بأن جوبز لا يزال حيا وأنه يختبئ في مصر.

وقد اختلف معلقون حول تاريخ ومكان الصورة التي انتشرت منذ السبت على مواقع التواصل. فالبعض يقول إن الصورة في مقهى شعبي بالقاهرة، فيما يرجعها البعض الآخر إلى ليبيا.

وقد بدا الرجل الذي كان يرتدي جلبابا بني اللون كأنه نسخة طبق الأصل من ستيف جوبز، الذي توفي عام 2011 بعد صراع طويل مع مرض السرطان عن عمر يناهز 56 عاما.

وعلق مغرد على الصورة متهكما:

وسخر آخر:

وامتلأت مواقع التواصل بصور ترصد أوجه الشبه بين صاحب الصورة وجوبز، وأشار بعضهم إلى أن الرجل كان يرتدي نظارة وساعة من أبل كما لو كان جوبز الحقيقي.

ويظهر الرجل بحسب الصورة التي تداولها رواد مواقع التواصل، حافيا واضعا رجلا على أخرى، وهو ما زاد الجدل خاصة أنه يُعرف على جوبز بقاءه حافيا حين الانشغال بأمر ما.

عالميا كانت صحيفة “ذا صن” البريطانية أولى وسائل الإعلام التي انتبهت للصورة، ثم تبعتها وسائل إعلام يونانية وروسية وصحف من دول أخرى.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها إشاعات حول بقاء جوبز على قيد الحياة، فقد سبق أن ظهرت صورة قبل سنوات أثارت مزاعم بأن جوبز يختبئ في جزر المالديف أو البرازيل.

وشارك جوبز في تأسيس شركة أبل في مرآب للسيارات عام 1976 واستمرت منذ ذلك الوقت في تغيير صناعة التكنولوجيا في العالم.

حارب جوبز سرطان البنكرياس في عام 2004 واضطر إلى إجراء عملية زرع كبد في عام 2007.

واستقال من منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل قبل ثلاثة أشهر من وفاته وسلّم زمام الأمور إلى تيم كوك.

وفي خطاب الاستقالة المؤثر، قال جوبز إنه شعر أنه لم يعد بإمكانه الاستمرار في المنصب الأعلى.

وقد كتب “لقد قلت دائمًا ما إذا كان هناك يوم لم أستطع فيه الوفاء بواجباتي وتوقعاتي كمدير تنفيذي لشركة أبل، فسأكون أول من أبلغك بذلك. لسوء الحظ، لقد آتى ذلك اليوم”.

من جانب آخر، تتباين تفاسير المعلقين للأحداث والوقائع التي تجري في العالم، خاصة في العالم العربي، إذ تحفل مواقع التواصل الاجتماعي بآراء تروج لنظرية المؤامرة.

ولعل موت الرئيس  العراقي الأسبق صدام حسين والزعيم الليبي الأسبق معمر القذافي، خير مثال على انتشار هذا النوع من النظريات.

فبين الفينة والأخرى تظهر أنباء وتنشر صور تؤكد أن الرئيس العراقي الراحل لا يزال حيا يرزق وأنه لم يشنق، وأن شبيهه هو الذي أعدم بعد أن حل محله منذ عام 1999.

ويتكرر الأمر نفسه مع الزعيم  الليبي الراحل معمر القذافي، إذ تداول مستخدمو الشبكات الاجتماعية صورة تؤكد ظهوره في مباراة لفريق باريس سان جيرمان العام الماضي ليتيبن أنه المغني الانكليزي ميك جاجر.

وقبل ذلك نشر آخرون خبرا كاذبا منسوبا لصحف سنغالية يفيد بأن القذافي شوهد يصلي في تشاد.

19