ستيلا مكارتني تطلق دنيم الغد القابل للتحلل

مصممة الأزياء الأميركية ستيلا مكارتني توشك على كشف النقاب عن دنيم جديد قابل للتحلل بنسبة 100 في المئة بالشراكة مع شركة كاندياني الإيطالية.
الأحد 2020/01/19
نظام رفيق بالبيئة

واشنطن - فرضت علامة ستيلا مكارتني أزياءها الصديقة للبيئة مرة أخرى في بداية 2020. بعد الكشف عن فرو صناعي واقعي للغاية في أكتوبر 2019 وإطلاق حذاء رياضي نباتي بالتعاون مع أديداس في ديسمبر 2019.

وتوشك الأميركية البالغة من العمر 48 عاما بالشراكة مع شركة كاندياني الإيطالية التي تشتهر باستعمال الدجينز صديق البيئة، على كشف النقاب عن الدنيم الجديد القابل للتحلل بنسبة 100 في المئة.

وقال ألبرتو كاندياني، صاحب العلامة التجارية الإيطالية في بيان رسمي “من واجبنا أن نتحرك نحو الموارد المتجددة، وكذلك المواد القابلة للتحلل”.

وفي حين أن بصمة الكثير من علامات الأزياء تسير بشكل متزايد نحو تحدي الجينز الأكثر احتراما للبيئة، فإن الجينز القابل للتحلل الحيوي من ستيلا مكارتني يتشكل بالفعل ليصبح أحد أهم الأزياء التي سوف يتبناها الجميع بمجرد إصدارها في شهر مايو 2020.

الجينز القابل للتحلل الحيوي من ستيلا مكارتني يصبح أحد أهم الأزياء التي سوف يتبناها الجميع بمجرد إصدارها في مايو 2020

وتتمثل أهم أسباب البحث عن هذا المنتج في محاولة الابتعاد عن المنتجات البلاستيكية والسامة، حيث يتم بعث هذا النموذج الأولي الجديد حصريا من المكونات والنباتات القابلة للتحلل. كما تم الأخذ بعين الاعتبار تقنيات تصنيع هذه المواد بهدف استخدام كميات أقل من المياه والطاقة أثناء الإنتاج.

وتفتح هذه العناصر فصلا جديدا في التاريخ بين ستيلا مكارتني والأزياء المستدامة. وتعد الأزياء المستدامة أو الأزياء الصديقة للبيئة نوعية جديدة في عالم تصميم الأزياء، تهدف إلى إيجاد نظام رفيق بالبيئة. وهو اتجاه لا يقتصر على المدى القريب، وإنما قد يستمر في المستقبل مع استمرار الانتهاكات التي تحدث بحق البيئة وزيادة الوعي العالمي بأهمية حمايتها، وفق ما يؤكده الخبراء.

ويأخذ المصنعون بعين الاعتبار، فيما يتعلق بعنصر استدامة الألياف المستخدمة في الأقمشة، مصدر الألياف وقدرتها على التجدّد والعملية التي تحوّل الألياف الخام إلى نسيج، وظروف العمل التي تحيط بالعمال الذين يصنعون الملابس في مختلف المراحل. والألياف الطبيعية هي ألياف موجودة في الطبيعة وخالية من المواد البترولية. ويمكن للألياف الطبيعية أن تقسّم إلى ألياف السليلوز أو الألياف النباتية، وإلى ألياف البروتين أو الألياف الحيوانية. وتشمل الألياف النباتية القطن الذي يُعد من المحاصيل الأوسع انتشاراً في العالم والأكثر استخداماً للمواد الكيميائية.

ويتجه المصنّعون في الوقت الحالي إلى إدخال عدد من الممارسات المستدامة في الأزياء العصرية، كما برزت مؤسسات عالمية تهتم بزيادة الفرص لمصممي الأزياء المستدامة، على غرار الرابطة الوطنية لمصممي الأزياء المستدامة، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يمتلكون مؤسسات لها علاقة بعالم الأزياء ويهتمون بحماية البيئة في الوقت ذاته.

21