ستيني تونسي يسحب سفينة تزن 22 طنا

بنفس وإرادة شبابيين نجح السباح الستيني التونسي نجيب بلهادي في تحطيم رقم قياسي جديد، بعد جره لسفينة سياحية تزن 22 طنا لمسافة 200 متر في محافظة سوسة باستعمال حبل مربوط حول بطنه.
السبت 2015/11/21
نجيب بلهادي يسحب سفينة سياحية محملة بالركاب في ميناء القنطاوي بسوسة

سوسة (تونس) - حطم السباح التونسي، نجيب بلهادي، الخميس، رقما قياسيا شخصيا جديدا في “السباحة الثقيلة”، بسحبه سفينة “حنبعل” السياحية وهي محملة بالركاب، تزن 22 طنا، لمسافة 200 متر، في مدة 11 دقيقة.

وقال بلهادي إن “اليوم هو حدث تاريخي في ميناء مرسى القنطاوي (محافظة سوسة)، وآمل أن يدرج في كتاب غينيس للأرقام القياسية”.

وأشار بلهادي الذي كان ضابطا ساميا بالجيش الوطني التونسي إلى أنه تم اختياره ضمن أفضل 23 سباحا في العالم، ويلقب بـ”السباح الجمل”.

وكان آخر رقم حققه السباح التونسي البالغ من العمر 64 عاما، يوم 5 نوفمبر الحالي في ميناء طبرقة (شمال غربي البلاد)، وذلك بسحب سفينة “حنبعل” التي تزن 20 طنا، لمسافة 168 مترا في مرحلة أولى.

وقال آنذاك إنه بدأ بجر القوارب ثم تطور إلى جر السفن، مضيفا أنه يطمح لجر المدمرة الحربية للجيش التونسي في حركة رمزية يهديها للجيش الوطني ولتونس.

ويعتبر بلهادي، أحد أبرز السباحين، في “المياه المفتوحة في الحالات القصوى”، كما قطع مياه بحر المانش (بين بريطانيا وفرنسا) سباحة سنة 1993، وقطع المسافة الفاصلة بين جزيرتي ديوماد الروسية، وديوميد الأميركية، من مضيق البرينغ، الرابط بين منطقة ألاسكا وروسيا، في القطب الشمالي، والتي تقدر بـ4 كلم، في درجة حرارة تصل إلى درجتين تحت الصفر.

وحقق بذلك رقما عالميا جديدا خلفا للأميركية لين كوكس التي قطعت نفس المسافة في أغسطس 1987.

كما تم مؤخرا ترشيح بلهادي للفوز بلقب أفضل سباح مقتدر في العالم لسنة 2015 ليحتل المرتبة 13 من بين 23 سباحا عالميا يتنافسون على هذا اللقب العالمي الذي تشرف عليه المنظمة العالمية للسباحة والتي يوجد مقرها بلوس أنجلس في الولايات المتحدة الأميركية. وسيتم الإعلان عن اسم الفائز يوم 01 يناير 2016.

وكانت المنظمة العالمية لسباحة بحر المانش قد أطلقت اسم مسابقة “كأس بلهادي لسباحة بحر المانش” على إحدى مسابقاتها التي يتنافس عليها دوريا سباحون من مختلف بلدان العالم، وقد فاز بكأسها سباحون من عدة دول وخاصة الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب سباحة تشيكية.

ويأمل بلهادي في تحقيق مشروع سماه “العُومة التونسية”، وهو مخطط على امتداد 10 سنوات، يتمكن خلاله من إشراك الأطفال في منظومة السباحة، وتجهيز 35 مركزا تدريبيا، على امتداد الساحل التونسي.

24