سجال عربي مع طيب تيزيني حول موعد "اللحظة المناسبة"

الأحد 2015/08/16
مداخلات تناولت قضايا الاستبداد والثورة والتراث والحرية والدولة المدنية

نشرت "العرب" يوم الأحد الماضي بالتعاون مع مجلة "الجديد" الشهرية الثقافية اللندنية حوارا فكريا طويلا ومتعمقا مع المفكر طيب تيزيني تطرق إلى جملة واسعة من القضايا العربية الشاغلة للفكر.

في هذا الأحد تنشر "العرب" ملفا فكريا سجاليا بأقلام نخبة من الكتاب والمثقفين العرب من لبنان، تونس، الأردن، سوريا، خاض خلاله المساجلون في مناقشة مفتوحة مع صاحب “من التراث إلى الثورة” والذي عرف بإسهاماته الفكرية الجريئة على مدى نصف قرن وبرز اسمه في العالم العربي منذ ستينات وسبعينات القرن الماضي، لا سيما في الطروحات والسجالات التي حاولت قراءة الواقع العربي بجموده وتحولاته، في ضوء علاقة الشخصية العربية بالتراث، وأثر التراث العربي في تشكيل المنظومات الفكرية والاجتماعية والسياسية، وفي تحديد توجهات الثقافة العربية المعاصرة في مجتمعات عربية قلقة.

سجل كتاب المقالات المنشورة في هذا الملف المفكر في قضايا الاستبداد والثورة والتراث والحرية والدولة المدنية والإسلام السياسي وقضايا أخرى شاغلة للعقل العربي والوعي المعاصر.

المشاركون في هذا الملف ينتمون إلى جغرافيات ومرجعيات فكرية مختلفة، ولديهم بالتالي تصورات تتفق وتختلف، وتتلاقى وتفترق، في ما يتعلق بالأحوال العاصفة التي يواجهها العالم العربي على مدار خمس سنوات، منذ أن أحرق الفتى بوعزيزي نفسه في تونس، مطلقا شرارة ما عرف بـ"الربيع العربي"،. لتفتتح تونس اللوحة الاولى في مشهد عربي تعاقبت خلاله الانتفاضات والتحولات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، تتقدمها وتترافق معها تحولات ثقافية وفكرية ما يزال الوعي النقدي العربي، للأسف، قاصرا عن الإحاطة بها. في ظل مواجهة ماتزال مفتوحة مع سلط سياسية وأمنية قروسطية شرسة معادية بطبيعتها وتركيبتها لأي تحول اجتماعي يفضي بالكيان السياسي نحو دولة مدنية قابلة للحياة والتلاؤم مع متطلبات البشر في الزمن الحديث.

هنا في هذه المداخلات أفكار تؤسس لنقاش عربي لا يترك صوت المفكر صرخة في واد، ولكن حركة تخض الوعي المجتمعي وتفتح نافذة على أرض المستقبل.

قلم التحرير

إقرأ أيضا:

التواصل الأيديولوجي بين الإسلام الداعشي والعالم المعولم

عجز اليسار وأوهام الإسلاميين

الانفجار التاريخي وخطاب الردة

المفكر العربي ومآزق الأيديولوجيا

في السؤال عن اللحظة المناسبة

11