سجناء رأي يضربون عن الطعام لسوء معاملتهم في إيران

الثلاثاء 2013/11/05
وعود روحاني تبخرت بمجرد اعتلاءه كرسي الرئاسة

نيقوسيا- بدأ عدد كبير من المعتقلين السياسيين الإيرانيين اضرابا عن الطعام احتجاجا على عدم حصولهم على الرعاية الطبية المناسبة كما أكدت منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان.

وفي بيان مشترك أبدى الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومركز الدفاع عن حقوق الإنسان ورابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران قلقها من قرار أكثر من 80 "سجين رأي" الاضراب عن الطعام بعد أن "حرموا من العلاج الطبي المطلوب".

ومن بين هؤلاء المحامي عبد الفتاح سلطاني العضو المؤسس لمركز الدفاع عن حقوق الإنسان مع حائزة نوبل للسلام المحامية شيرين عبادي. وبدأ سلطاني المعتقل في سجن ايوين، شمال طهران، أول الشهر الجاري اضرابا عن الطعام "احتجاجا على رفض السلطات تقديم المساعدة الطبية لعشرات المعتقلين".

كما بدأ نحو 80 معتقلا الأحد الماضي "اضرابا عن الطعام لثلاثة أيام" في سجن راجيشهر القريب من كرج، على بعد نحو مائة كلم غرب طهران.

ويندد المضربون خاصة بـ"تدخلات" أجهزة الأمن خلال نقل المعتقلين إلى المستشفيات ورفض السلطات دفع المصاريف الطبية المكلفة.

وقال كريم لحجي رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والذي يعد من الأعداء النظام أن "السلطات تتصرف على ما يبدو بشكل انتقامي مع سجناء الرأي الذين اعتقلوا لمجرد أنهم مارسوا حقوقهم. وعلاوة على أعمال التعذيب التي يتعرضون لها في الحبس المؤقت والعقوبات القاسية التي تنزل بهم بعد محاكمات غير عادلة فإنهم يحرمون من الرعاية الصحية المفروض حصولهم عليها".

ونددت شيرين عبادي رئيسة مركز الدفاع عن حقوق الإنسان الحائزة نوبل للسلام لعام 2003 والتي تعيش حاليا في المنفى بأنه "في السنوات الأخيرة توفي أكثر من عشرة سجناء رأي بسبب الإهمال المنهجي وغالبا في ظروف مريبة داخل السجون الإيرانية".

ودعت هذه المنظمات غير الحكومية إلى اصدار مشروع قرار في الأمم المتحدة يكشف "الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران".

وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي لاحظ مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد عدم وجود "أي بادرة تحسن" رغم وعود الرئيس الجديد المعتدل حسن روحاني.

ومنذ انتخاب روحاني في حزيران الماضي أفرجت إيران عن عدد كبير من ناشطي حقوق الإنسان ومن بينهم المحامية نسرين سوتوده الحائزة على جائزة ساخاروف عام 2012 الذين اعتقلوا لأنهم نددوا بعمليات تزوير خلال اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران 2009.

ووصفت طهران تقرير شهيد بأنه "غير موضوعي وغير بناء"، رافضة "اتهامات عارية عن الأساس تخطاها الزمن".

1