سجن نائب جزائري سابق أساء للأمير عبدالقادر

النائب آيت حمودة وجهت له تهمة المساس برموز الدولة والثورة  وإهانة رئيس جمهورية والمساس بالوحدة الوطنية.
الثلاثاء 2021/06/29
لا للمساس برموز الثورة الجزائرية

الجزائر - أمر قاضي التحقيق بمحكمة جزائرية مساء الأحد بحبس نائب سابق بتهمة الإساءة لشخصية الأمير عبدالقادر بطل أول حملة لمقاومة الاستعمار الفرنسي، خلال برنامج تلفزيوني ما تسبب في تعليق بثه لمدة أسبوع، بحسب ما أعلنت منظمة حقوقية.

وذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن “قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة أمر بوضع عمران آيت حمودة المعروف بنورالدين في الحبس المؤقت”.

وأضافت اللجنة أن لائحة الاتهام ضمت “المساس برموز الدولة والثورة (حرب الاستقلال) وإهانة رئيس جمهورية سابق والمساس بالوحدة الوطنية”.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن تحرك العدالة جاء بعد شكوى تقدم بها محامون، بعد برنامج بثه تلفزيون “الحياة” وصف خلاله النائب السابق الأمير عبدالقادر بأنه “خائن”، في وقت تحظى فيه هذه الشخصية التاريخية بتقدير كبير.

كما اتّهم آيت حمودة، وهو ابن العقيد عميروش أحد قادة حرب الاستقلال عن فرنسا، خلال نفس البرنامج الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين والقيادي الوطني مصالي الحاج بالخيانة.

وتم توقيف آيت حمودة مساء السبت في بجاية شرق البلاد، كما أعلنت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان.

وأثارت تصريحات آيت حمودة موجة سخط واسعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة إزاء شخص الأمير عبدالقادر (1808-1883) الذي يوصف في التاريخ الجزائري بـ”مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة”.

والاثنين علّقت السلطات الجزائرية لمدّة أسبوع بثّ تلفزيون “الحياة”، كما تم التحقيق مع مديره هابت حناشي، لكن دون متابعته قضائيا.

وكان حناشي الذي حاور آيت حمودة في البرنامج الذي أثار الجدل، نشر توضيحا أكد فيه أن تصريحات النائب السابق لا تمثل وجهة نظر القناة التي يعمل فيها.

 
4