سجون الحوثيين مقبرة للصحافيين اليمنيين

خمسة صحافيين يمنيين مختطفين لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية يعانون من أوضاع صحية سيئة جدا.
الخميس 2019/10/10
سجناء ينتظرون الافراج عنهم

صنعاء - كشفت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين “صدى”، عن تدهور الحالة الصحية لعدد من الصحافيين اليمنيين المختطفين لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية، منذ نحو 5 سنوات.

ووجهت المنظمة في بيان لها الثلاثاء مناشدة للمنظمات الدولية والمحلية وبعثة الأمم المتحدة للتدخل لإنقاذ حياة 11 صحافيا في سجون الحوثيين يعانون من أمراض “خطيرة ومزمنة”.

واستنكرت بشدة التعامل اللاإنساني من قبل ميليشيات الحوثيين تجاه الصحافيين المختطفين والقابعين في سجونها منذ خمسة أعوام، تعرضوا خلالها للتعذيب الذي تسبب لهم في الكثير من الأمراض أغلبها أمراض مزمنة.

كما دانت تعرضهم للتعذيب الذي تسبب في تدهور حالاتهم الصحية بشكل يستدعي القلق على حياتهم التي أصبحت في خطر.

وقالت المنظمة إن هؤلاء الصحافيين باتوا يعانون من تدهور في الرؤية والانزلاقات الفقرية وأمراض الروماتيزم، والسكر والكبد وقرحة المعدة، والضعف الحاد وسوء التغذية، وحالات نفسية.

ونشرت أسماء الصحافيين الذين تدهورت حالتهم الصحية، وهم: حارث حميد، وعبدالخالق عمران، وعصام بلغيث، وهشام طرموم، وأكرم الوليدي، وهشام اليوسفي، وصلاح القاعدي، وتوفيق المنصوري.

نداء عاجل
نداء عاجل

كما طالبت المنظمة ميليشيات الحوثي، بالإفراج الفوري عن هؤلاء الصحافيين والالتزام بمعالجتهم وتعويضهم ما خسروه جراء ما لحق بهم من تعذيب وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

وناشدت الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي تحمل مسؤوليتهما الإنسانية والأخلاقية في الإفراج عنهم، ومنع استخدام الحوثيين لهم كورقة تفاوضية أو المقايضة بهم للإفراج عن أسرى من قياداتهم في صفقات تبادل مع الجيش الوطني اليمني. وأكدت أن تلك القضية إنسانية بحتة، مجددة رفضها القاطع التعامل مع قضيتهم على أنها سياسية أو ورقة من أوراق الحرب.

ويأمل أهالي الصحافيين المعتقلين أن تلقى المطالب المستمرة أذنا صاغية من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة، إذ دقوا جميع الأبواب المتاحة أمامهم لحل أزمة أبنائهم منذ سنوات، لكن دون استجابة تذكر من الحوثيين.

وفي سبتمبر الماضي، دعت منظمات حقوقية إقليمية الأمم المتحـدة إلى العمـل من أجـل إقـرار اتفاقيـة ملزمـة لحمايـة الصحافيين والإعلاميين أثناء النزاعات المسـلحة.

وقدم رئيس مركز حقي لدعم الحقـوق والحريـات هاني الأسودي، ورقة بعنوان “في اليمن، الصحافة جريمة”، خلال نـدوة نظمهـا مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، على هامش الدورة الـ42 لأعمال مجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وتطرق الأسودي إلى ما تعرض له الصحافيون من انتهاكات جسيمة من قبل الحوثيين، أبرزها القتل والاختطاف، ومداهمة المؤسسات الإعلامية، وإغلاق معظمها واختطاف صحافيين.

18