سخرية أميركية من زفاف شقيقة زعيم كوريا الشمالية

الخميس 2015/01/08
أخبار نظام كوريا الشمالية مواد دسمة في أوساط المجتمع الأميركي

واشنطن – في أجواء التوتر الأميركي القائم مع كوريا الشمالية سياسيا، وجد الأميركيون ضالتهم في السخرية من شقيقة زعيمها.

فقد تم تداول نبأ زواج الأخت الصغرى للرئيس الذي يلقبه الأميركيون بـ«الديكتاتور الصغير»، قبل أيام عبر وسائل الإعلام الرسمية في البلد الشيوعي لتنتقل حمى الخبر سريعا عبر الإنترنت.

وشن مدونون أميركيون على مواقع التواصل الاجتماعي هجوما ساخرا بشأن خبر حفل زفاف شقيقة زعيم كوريا الشمالية الصغرى، كيم يو أون، من نجل أحد كبار مساعدي شقيقها المثير للجدل.

وامتلأت صفحات هؤلاء المدونين بتعليقات ساخرة من الحفل الذي وصفوه بـ”العسكري” حيث علق أحدهم، قائلا “إذا كنت أنا مكان العريس سأنام بعين واحدة فيما سأبقي الأخرى على زناد بندقية كيم المرأة العسكرية التي تشبه أخيها وسأقص شعر رأسي ليكون متناسقا مع تسريحة شعر أخيها”. وعلق ناشط آخر “إذا تزوجتها سأتعلم أن أمشي أعرج كي لا يزعجهم طول قامتي فيقتلونني”.

كما سخر مدونون آخرون من المدونين بأسلوب مغاير معتبرا صورة كيم التي نشرتها وسائل إعلام أميركية أنها تبدو فتاة جامحة جنسيا استطاعت البوح أمام أخيها الديكتاتور الصلب برغبتها في الارتباط برجل.

وكانت إحدى وسائل الإعلام الغربية رصدت الشقيقة الصغرى، كيم، وهي ترتدي خاتم الخطوبة في إصبعها بينما كانت برفقة شقيقها في زيارة رسمية لإحدى دور الأيتام وذلك بعد تقارير تحدثت، في وقت سابق، عن علاقة بينها وبين تشوي سونغ ابن أحد كبار مساعدي شقيقها.

وتعد كيم يو أون أصغر أخوات زعيم كوريا الشمالية، في أواخر العشرينات من عمرها، حيث يعتبرها الإعلام الأميركي في السابق بأنها المرأة الوحيدة في كوريا الشمالية التي تملك القوة وتحب الأضواء، فضلا عن تقلدها مؤخرا مركزا مهما في الحزب الشيوعي.

وتعتبر أخبار نظام كوريا الشمالية موادا دسمة في أوساط المجتمع الأميركي الذي يتقبلها في كل مرة بأسلوب مضحك، لدرجة أن صناع الأفلام في أميركا قاموا بإنتاج فيلم “المقابلة” للسخرية من زعيمها.

يذكر أن شركة سوني بيكتشرز الأميركية تعرضت إلى قرصنة من كوريا الشمالية قبل نهاية العام الماضي، ليرد قراصنة الولايات المتحدة بقطع الإنترنت عليها في مناسبتين متتاليتين في غضون أسبوع.

12