سخرية تركية: بايدن كردي، هل يعيّن نظام أردوغان وصيّا على الولايات المتحدة

مزاعم أتباع حزب العدالة والتنمية التركي حول أصول جو بايدن تثير سخرية المغردين الذين يقولون إن البرلماني السابق أورهان ميرأوغلو يضحك على عقول أنصار الحزب.
الثلاثاء 2021/01/26
بايدن كردي "أحد أحفاد كاموكا"

أنقرة- أثارت تغريدة لعضو اللجنة التنفيذية في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والبرلماني السابق عن الحزب أورهان ميرأوغلو، زعم فيها أن الرئيس الأميركي جو بايدن ذو أصول كردية، سخرية واسعة على تويتر. وغرد ميرأوغلو على حسابه على تويتر قائلا:

OrhanMiroglu@

ليس من الصعب إدراك الغاية من هذا على الرغم من صعوبة تصديق الأمر.. صديق كردي أبلغني قبل فترة أن اسم بايدن الحقيقي كان جيمويا بهاءالدين آغا، وأنه ينتمي إلى أسرة كردية من عشيرة بيروكي الكردية، هاجرت من يريفان إلى الولايات المتحدة.

ويقول مغردون إن ميرأوغلو “يضحك على عقول أنصار حزب العدالة والتنمية”، في الوقت الذي يشيع فيه الاعتقاد بأن بايدن سيتبنى سياسة داعمة للأكراد، وأن العلاقات بين أنقرة وواشنطن ستمرّ، لهذا السبب وغيره، بفترة صعبة.

وسبق أن أدلى بايدن بتصريحات مناهضة للسياسة الخارجية التركية التي يقودها أردوغان، وسط دعوات أميركية لفرض المزيد من العقوبات على أنقرة. ويردد مراقبون أن “النظام التركي تنتظره أوقات عصيبة”. وروى مغرد رواية أخرى أكثر سخرية جاء فيها:

erenayozrk@

بايدن، زعيم عشيرة الكاسيرات المنغولية، هو أحد أحفاد كاموكا، وهو أيضا صديق لجنكيز خان.

ونقل الإعلامي التركي عبدالله تشيفستي ادّعات ميرأوغلو، متسائلا عن المعنى من التغريدة:

abdullahciftcib@

ما المعنى؟

وسخرت مغردة:

jinafeministt@

ادعاء عضو في حزب العدالة والتنمية بأن جون بايدن كردي، إذن هل سيعين نظام أردوغان وصيا على الولايات المتحدة الأميركية؟

وتشير المغردة بسخرية إلى ما يسميه الأتراك “انقلاب نظام أردوغان على الديمقراطية” بعزل رؤساء البلديات المنتخبين الذين لا ينتمون إلى حزبه، وتعيين أوصياء بدلا منهم من حزب العدالة والتنمية، وهو إجراء يثير جدلا واسعا.

يذكر أن المزاعم حول أصول بايدن، كانت ظهرت بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي. وسبق أن نشرت مواقع إلكترونية تقارير تفيد بأن “بايدن كردي الأصل من عائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة، قادمة من إيران، خلال العهد القاجاري في إيران (1794 – 1925)، وأنه أخفى حقيقة أصوله واكتفى بإخبار بعض كبار الحزب الديمقراطي بذلك، مثل باراك أوباما وجون كيري”.

سبق أن أدلى بايدن بتصريحات مناهضة للسياسة الخارجية التركية التي يقودها أردوغان، وسط دعوات أميركية لفرض المزيد من العقوبات على أنقرة

وأفادت التقارير أنها نقلت المعلومات عن  وكالة “تاس” الروسية، التي أفادها بها باحث  يدعى الدكتور أندي واشول، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتبين أن الادعاءات المنشورة لا تستند إلى أي مصدر موثوق، فلا تقارير في موقع وكالة “تاس” الروسية تتحدث عن أصول بايدن، كما لم يُعثر على بحث تاريخي لشخص اسمه أندي واشول.

وكان الصحافي الأميركي جولز ويتكوفر ذكر في كتابه “جو بايدن.. حياة التجربة والفداء” أن “الجد الثالث لبايدن هاجر من إنجلترا إلى ماريلاند الأميركية عام 1822، في حين تنحدر والدة بايدن من أصول أيرلندية”.

19