سرقات أجهزة الصراف الآلي عبر الإنترنت تصل إلى الكويت

الأربعاء 2015/02/18
كاسبرسكي لاب: العصابات وسعت نشاطها

موسكو – قالت شركة كاسبرسكي لاب الروسية المتخصصة في أمن تكنولوجيا المعلومات أمس، إن العصابة التي تقف وراء موجة من السرقات المصرفية عبر الإنترنت والتي وصلت خسائرها إلى ما يقرب مليار دولار، لا تزال نشطة.

وأضافت أن معظم المؤسسات المالية التي تم استهدافها تقع في أوروبا الشرقية، لكن العصابة التي يشتبه بوقوفها وراء السرقات والتي يطلق عليها “كاربنك” قد وسعت من نشاطها ليشمل ماليزيا والكويت وكذلك بعض مناطق أفريقيا.

ونشرت كاسبرسكي لاب، أكبر مصنع روسي لبرامج مكافحة الفيروسات، حسابا عن اشتراكها في التحقيق في السرقة بموقعها على شبكة الإنترنت يوم الإثنين. وقالت الشركة إنها تشتبه في أن “كاربنك” نفذت سرقات في ما يصل إلى 100 مؤسسة مالية في 30 دولة.

وأضافت الشركة أن لصوص البنوك عبر الإنترنت وضعوا نوعا من البرمجيات الخبيثة على أنظمة كمبيوتر البنوك المستهدفة واستخدموا البرنامج في التلاعب في أرصدة الحسابات. وبعد ذلك سحبوا الأموال من أجهزة الصراف الآلي.

وقالت كاسبرسكي لاب إن كل عملية سطو على بنك استغرقت من شهرين إلى أربعة أشهر، اعتبارا من اليوم الذي أصابت فيه البرمجيات الخبيثة أول كمبيوتر بالبنك وحتى الحصول على أول دفعات نقدية. وأوضحت الشركة أنها شاركت في التحقيق عندما طلب أحد البنوك في أوكرانيا المساعدة بعد أن لاحظ أن الأموال يتم سرقتها في ظروف غامضة من أجهزة الصراف الآلي.

ونسبت صحيفة نيويورك تايمز إلى كاسبرسكي تحذيرها من أن الهجمة “تشير بوضوح الى دخول عصر جديد في مجال الجريمة الإلكترونية”.

وبحسب الشركة، فإن غالبية الضحايا في روسيا والولايات المتحدة وألمانيا والصين وأوكرانيا”.

وعلى الرغم من أن بعض الإشارات تدل على أن مصدر هذه الهجمات موجود في الصين، فإن الشرطة تحذر من أدلة محتملة جرى دسها عمدا بهدف خداع أجهزة الأمن. والقسم الأكبر من الضحايا في روسيا.

وبينما تستخدم الهجمات المعلوماتية بصورة مطردة لأغراض جيوسياسية، فإن “دوافع المهاجمين… تبدو أنها الكسب المالي بدلا من التجسس”، بحسب هذا التحقيق.

11