"سرقات مشروعة" بين يدي القراء

السبت 2014/08/02
العشماوي يسلط الضوء على معضلة تهريب الآثار المصرية

أشرف العشماوي، كاتب وروائي مصري وقاض بمحكمة الاستئناف، صدرت له روايات “البارمان” و”زمن الضباع” والمرشد” و”تويا”.

“سرقات مشروعة”، كتاب يستعرض صفحات مجهولة من تاريخ سرقة ونهب وتهريب آثار مصر وتراثها في القرنين الأخيرين، مما أدّى إلى وجود أكثر من نصف الآثار المصرية في الخارج في ظل حماية قانونية أحيانا، ارتضت نظام “اقتسام الآثار” التي قامت البعثات الأجنبية باكتشافها، إضافة إلى عرض بعضها للبيع بشكل رسمي، وسماح بعض الحكام والمسؤولين لأنفسهم بإهداء المئات من القطع الأثرية النادرة لملوك وقادة أوروبا.


● إبراهيم:

تتملكك الدهشة وأنت تقرأ هذا الكتاب ولا تفارقك أبدا، كمّ مذهل من المعلومات الموثقة وصور نادرة، أعتقد أن الكثير منها ينشر لأول مرة عن حفريات قديمة ووثائق بخط الخديوي سعيد وسرقات أسرة محمد علي عن طريق موظفي وزارة الثقافة أيام عبدالناصر حتى سرقة المتحف المصري، وادّعاء المسؤولين بأن السرقة لم تحدث بينما يثبت المؤلف بالمستندات الموقعة منهم أن السرقة حدثت فعلا وتمّ استرجاع بعض القطع.


● منال العبدالله:

موضوع الخبيئة 222 يثير الدهشة والدموع والفرحة في وقت واحد، الحقيقة أن الكاتب لديه حس وطني عال إلى جانب الحس الأدبي المرهف.


● مها

: لن تترك هذا الكتاب من يدك رغم أنه ليس رواية ولكنه عبارة عن حكايات مشوقة للغاية، وقصص مثيرة قصيرة عن تاريخ سرقة وتهريب الآثار المصرية والتنقيب عنها من عهد محمد علي باشا وحتى المجلس العسكري، وتحديدا نوفمبر 2011، عندما حرق المجمع العلمي بالقاهرة.


● كمال السيد

: القصص التي أوردها المؤلف والمستندات والوثائق التي تؤكد كل كلمة كتبها أكثر من مدهشة. لم أر كتابا عن حكايات الآثار المصرية أروع من هذا الكتاب. تحياتي وفائق احترامي للكاتب المستشار أشرف العشماوي.


● محمد

: هذا المرجع مهم جدا، لكنه يصيبك باكتئاب عند قراءة الفصلين الأول والثاني عن حالة بلدك، ومن خلال الفصل الثالث يعطيك أملا، ثم يسحبه منك بهدوء. أما الفصل الرابع فيخبرك، باختصار، أن الصورة مظلمة.


● راجي

: باختصار شديد هذا العمل الرائع هو ملخص كيف نهبت مصر وسرقت آثارها على مدار 200 عام، منذ أيام محمد علي باشا وحتى سنة 2011. عمل وثائقي بأسلوب أدبي مشوّق. يستحق أن نرفع له القبعة احتراما وتقديرا.


● هاني:

قرأت مئات الكتب عن الآثار وسرقتها، لكن هذا الكتاب مختلف في الأسلوب والكتابة وطريقة العرض والفكرة نفسها المسيطرة على روح الكتاب من أوله إلى آخره. إنها سرقات مشروعة. المؤلف يلعب بالألفاظ في نفس الوقت، وستكتشف من خلال ذلك أن مصر تُنهب بالقانون منذ عهد محمد علي باشا.

نصف الآثار المصرية في الخارج


● دليلة صلاح الدين

: كتاب يستحق أن تحتفظ به في مكتبتك وتعود إليه كل فترة. لا أملك إلا أن أقول إن الكاتب أوجز، فأحسن إخراج مؤلفه على هذه الدرجة العظيمة. تحياتي وتقديري للمستشار الأديب أشرف العشماوي.


● إيهاب

: في ظلام السرقة والتهريب والتحيّل، نرى أخيرا الشمعة التي أضاءها لنا أشرف العشماوي، والتي أعادت لنا الكثير من الثقة في جدية المخلصين في هذا البلد للحفاظ على ما تبقى من كنوزنا.


● شريف عصمت

: الفصل الثالث والرابع في منتهى الجمال والروعة. فهما وحدهما يمكن أن يكونا كتابا منفصلا. أعجبتني فكرة الكاتب عن تاريخ سرقات الآثار المصرية بالطرق المشروعة، منذ أكثر من قرنين.


● طاهر

: فعلا كما قرأت عنه قبل أن أطالعه، هو ملخص 200 سنة من سرقة مصر رغم أن القوانين موضوعة فيها على مرّ السنين. الفكرة جميلة، والكتاب مكتوب بشكل جيّد. الصور باللونين الأبيض والأسود وهذا ما أعيبه على الأستاذ أشرف العشماوي.


● جميل

: يا الله ما كل هذه السرقات المقننة منذ 200 عام؟ كتاب رائع ووثائقي، وفي ذات الوقت محرر للقارئ العادي بأسلوب أدبي من السهل الممتنع، أو إن شئنا الدقة للمواطن المهموم ببلده، ربنا يحفظ مصر.


● وفاء الدين

: كتاب رائع، كتب بطريقة ناعمة راقية، تجذب القارئ لآخر حرف منه. لكي تعرف جزءا من تاريخ مصر أنصحك بقراءته.


● إسراء

: كتاب يوثّق لأحداث سرقة الآثار ونهبها منذ أيام محمد علي إلى حد وقت كتابة الرواية، تقريبا نوفمبر 2011 ، وقت حدوث حريق المجمع العلمي بالقاهرة واسترداد بعض الآثار المنهوبة. أسلوب الكاتب فـي المُجمل شيق وسلس.


● هاني عاطف

: كتاب مكتوب بطريقة مختلفة للقارئ العادي أو المتخصص أو حتى من يحب القصص القصيرة خاصة في فصله الثالث، والذي يتحدث عن حكايات استرداد الآثار من دول العالم المختلفة التي شارك فيها المؤلف بحكم وظيفته وقتها في هيئة الآثار المصرية وملف الاسترداد الدولي.

17