سريان تطبيق العقوبات الأميركية على موسكو

روسيا تعكف على إعداد مجموعة من الإجراءات المتنوعة تحسبا لقيام الولايات المتحدة بفرض عقوبات تستهدف الدين السيادي الروسي.
الثلاثاء 2018/08/28
عقوبات على خلفية قضية سكريبال

واشنطن – دخلت العقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة المفروضة على روسيا الاثنين حيز التنفيذ بسبب اتهامها بالوقوف وراء هجوم بمادة نوفيتشوك السامة في المملكة المتحدة.

وقال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف الاثنين إن روسيا تعكف على إعداد مجموعة من الإجراءات المتنوعة تحسبا لقيام الولايات المتحدة بفرض عقوبات تستهدف الدين السيادي الروسي.

وقال سيلوانوف “لدينا حزمة إجراءات تتعلق بالطريقة التي سنرد بها في حالة اتخاذ مثل تلك القرارات، لكن نأمل ألا يحدث ذلك”.

وتوصلت الولايات المتحدة في بداية أغسطس، على غرار لندن من قبل، إلى أن تسمم العميل الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا في سالزبري بمادة نوفيتشوك، منسوب إلى موسكو.

ويعد هذا الاستخدام “لأسلحة كيميائية أو بيولوجية انتهاكا للقوانين الدولية”، مما جعل واشنطن تعلن عزمها على فرض هذه العقوبات الجديدة إذا لم يعترض الكونغرس عليها.

وأفادت الجريدة الرسمية الفيدرالية الاثنين بأن التدابير العقابية دخلت حيز التنفيذ وتشمل تصدير البعض من المنتجات التكنولوجية ومبيعات الأسلحة إلى روسيا، لكن واشنطن استثنت من اللائحة عددا من السلع وما له علاقة بالتعاون الفضائي باسم “مصالح الأمن القومي”.

لذلك من الصعوبة بمكان تقييم التأثير الحقيقي للعقوبات، لكن مسؤولا أميركيا كبيرا اعتبر مطلع أغسطس أنها يمكن أن تكلف الاقتصاد الروسي “مئات الملايين من الدولارات”.

ويرغم قانون أميركي من 1991 حول منع استخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، الرئيس الأميركي على فرض عقوبات على أي شخص أجنبي إذا “تبين أنه ساهم عمدا في جهود بلد لاقتناء أو فرض استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية”.

وابتداء من دخول العقوبات حيز التنفيذ، أمام روسيا 90 يوما لتعلن أنها لم تعد تستخدم أسلحة كيميائية أو بيولوجية، مع التعهد بألا تقوم بذلك في المستقبل والسماح بعمليات تفتيش للتأكد من ذلك.

وتضاف العقوبات الجديدة إلى مجموعة أخرى من العقوبات كانت الولايات المتحدة قد فرضتها بالفعل على روسيا بسبب سياسات من بينها مزاعم عن تدخلها في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.

5