سر هجوم النهضة على وزيرة السياحة

الجمعة 2014/01/31
مهدي جمعة يرفض استقالة آمال كربول

تونس – يشن أنصار حركة النهضة حملة على وزيرة السياحة الجديدة آمال كربول تمس من سمعتها ويروجون لفيديوهات وصور مفبركة حولها.

ونشرت مواقع مقربة من الحركة صورا مزعومة للوزيرة وهي ترقص، أو في وضع غير محتشم، كما نشرت معلومات تحريضية ضد زواجها من رجل أعمال ألماني.

وذهب متابعون إلى القول إن ظاهر الحملة يتعلق بموقف أنصار النهضة المعارض للتطبيع مع إسرائيل التي قيل إن الوزيرة كانت زارتها، لكن الأمر لا يتعلق بمسألة التطبيع التي عارضت الحركة التنصيص عليه في الدستور.

وقال المتابعون إن سر الحملة يعود إلى تعليق كتبته سابقا على فيسبوك في السابق ضد حكومة النهضة المستقيلة.

وعلقت كربول على دعوات مطالبة بإسقاط الحكومة فكتبت لا داعي لإسقاط الحكومة.. فهي ساقطة وأسقط منها ما ثماش”!، وتعني هنا بالسقوط الأخلاقي في ظل فشلها في وقف الاغتيالات، والاستجابة لمطالب الطبقات الشعبية الضعيفة، فضلا عن تمسكها بالسلطة رغم فشلها الظاهر للعيان والذي يعترف به بعض قيادييها وأنصارها.

وكان رئيس الحكومة الجديد مهدي جمعة رفض استقالة تقدمت بها كربول بعد الحملات التي استهدفتها من نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت آمال كربول أعلنت أنها قدمت استقالتها إلى مهدي جمعة وتركت له حرية الاختيار بين قبولها أو رفضها، وذلك بعدما اتهمها نواب في المجلس التأسيسي بـ”التطبيع″ مع إسرائيل.

واتهم أعضاء في المجلس كربول (41 عاما) بـ”التطبيع مع الكيان الصهيوني” على خلفية زيارة قامت بها سنة 2006 إلى إسرائيل التي لا تقيم تونس معها علاقات دبلوماسية.

ورد مهدي جمعة على النواب بأن كربول أبلغته أنها سافرت سنة 2006 من مطار فرانكفورت الألماني إلى مطار تل أبيب على أن تتوجه منه إلى الأراضي الفلسطينية وذلك “في نطاق برنامج ممول من الأمم المتحدة لتدريب شبان فلسطينيين” في ريادة الأعمال.

وأدّت كربول الأربعاء، مع أعضاء الحكومة الجديدة، اليمين الدستورية أمام الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي.

1