سطوة إنكليزية وألمانية وسقوط إيطالي في دوري الأبطال

الجمعة 2013/12/13
الأندية الألمانية والإنكليزية تهمين على الكرة الأوروبية

روما- أسدل الستار على مرحلة دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا وسط حالة من التوتر والجدل، ولكنها في النهاية أكدت هيمنة الأندية الألمانية والإنكليزية على الكرة الأوروبية، في الوقت الذي شهدت فيه تراجعا قويا للأندية الإيطالية.

واكتمل عقد الدور الثاني من المسابقة بتأهل أرسنال الإنكليزي وبوروسيا دورتموند الألماني وصيف البطل وميلان الإيطالي وشالكه الألماني وزينيت سان بطرسبورغ الروسي بعد الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات.

ولحقت هذه الفرق بمانشستر يونايتد الإنكليزي وباير ليفركوزن الألماني (المجموعة الأولى) وريال مدريد وقلعة سراي التركي (الثانية) وباريس سان جرمان الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني (الثالثة) وبايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب ومانشستر سيتي الإنكليزي (الرابعة) ومواطن الأخير تشلسي (الخامسة) وأتلتيكو مدريد (السابعة) وبرشلونة (الثامنة) الأسبانيين. وتقام قرعة الدور الثاني، الإثنين المقبل، على أن تقام مباريات الذهاب في 18 و 19 و25 و26 شباط/ فبراير المقبل والإياب في 11 و12 و18 و19 آذار/ مارس.

ولأول مرة، تصعد جميع الأندية الألمانية والإنكليزية الأربعة المشاركة في البطولة إلى دور الستة عشر. واكتفت الكرة الأسبانية بصعود ثلاثة أندية فقط هي برشلونة، ريال مدريد، أتليتكو مدريد إلى مرحلة خروج المغلوب.

مع إقامة نهائي كأس الأندية الأوروبية في ملعب يوفنتوس سيسعى هو ونابولي إلى تحقيق ما هو أفضل لضمان بقاء إيطاليا ضمن الصفوة في أوروبا

وصعد ميلانو بشق الأنفس لدور الستة عشر في دوري الأبطال بفضل تعادله دون أهداف مع أياكس أمستردام، لكنه كان يوما سيّئا لكرة القدم الإيطالية بخروج كل من يوفنتوس ونابولي.

وكان يوفنتوس يحتاج إلى نقطة واحدة فقط في مواجهة مضيفه التركي قلعة سراي لكن آماله تحطّمت في إسطنبول حين سجل ويسلي شنايدر لاعب إنترناسيونالي السابق هدفا في الدقيقة 85.

ولم يكن نابولي محظوظا رغم أنه جمع 12 نقطة في مجموعة ضمت أيضا بروسيا دورتموند وأرسنال الذي يتصدر الترتيب بفارق خمس نقاط في الدوري الإنكليزي.

وتساوت الفرق الثلاثة في الرصيد هزيمة أرسنال 0-2 في نابولي لكن الفريق الإيطالي خرج بعد أن سجل كيفن جروسكروتز هدفا ليقود فريقه للفوز 2-1 على مرسيليا. وكانت تلك نهاية صعبة لمشوار نابولي في دوري الأبطال بدأه بالفوز 2-1 على أرضه أمام دورتموند.

ومثلت الهزيمة ضربة أخرى لكبرياء دوري الدرجة الأولى الإيطالي وهي مسابقة باتت تتأخر وراء التفوق الذي تحققه مسابقات الدوري في إنكلترا وأسبانيا وألمانيا خلال العقد الأخير.

ولما كان فيما مضى يعد الأفضل في العالم، أصبح الدوري الإيطالي يعاني من سوء الإدارة وفضائح الفساد ومباريات التي تقام عادة أمام جمهور قليل في ملاعب سيّئة. وللمفارقة كان ميلانو المتعثر في الدوري المحلي الوحيد الذي حالفه الحظ للتأهل في دوري الأبطال.

وأهدر يوفنتوس نقاطا في بداية مشواره بالمجموعة مع تراجع مستواه وعانى بسبب سوء إنهاء الهجمات أمام كوبنهاغن ومن أخطاء دفاعية أمام قلعة سراي في تورينو ليفشل في الفوز بهاتين المباراتين. والخروج أكثر مرارة لكونتي بعد العروض الرائعة للفريق في مباراتيه ضد ريال مدريد.

وبسبب سوء الأداء في أوروبا وخاصة في كأس الأندية الأوروبية، خسرت إيطاليا مكانا رائعا في دوري الأبطال والآن مع إقامة نهائي كأس الأندية الأوروبية في ملعب يوفنتوس، سيسعى الأخير مع نابولي لتحقيق ما هو أفضل وضمان بقاء إيطاليا ضمن الصفوة في أوروبا.

23