سطور لا تكذب لحبيب ياغي

الجمعة 2014/05/30
الكاتب اعتمد اسلوب عفوي مدروس لنقل الأحداث

بيروت - عند قراءة المجموعة القصصية “سطور لا تكذب”، الصادرة عن “دار نلسن للنشر” في السويد وبيروت للكاتب اللبناني حبيب ياغي القصصية، غالبا ما يجد القارئ نفسه يتساءل عن القصة وشروطها وأركانها وما تقوم عليه من أسس.

ويتساءل القارئ أيضا هل تماثل براعته السردية الواضحة مهما كان الموضوع الذي يتناوله قدرته على الإتيان “بقصة” فعلية أي بعمل روائي؟ ويبدو أن الجواب يميل إلى أن يكون إيجابيا.

ولعل أكثر ما نعهده من النتاج القصصي هو ذلك الذي يقوم على عمليات انتقائية للموضوعات التي تعتبر كبرى وإنسانية وللشخصيات التي تعتبر بارزة لافتة للاهتمام في مجال ما أو أكثر من مجال.

أما المسائل الأخرى من نسج الشخصيات والغور فيها على أساس علم النفس ووصف الظروف المادية والاجتماعية بتعمق وتحليل وبالاستناد إلى دراسات ونظريات نفسية واجتماعية واقتصادية مختلفة فإن الكاتب لا يعتمد عليها اعتمادا كبيرا وإن كان لا يغفلها بل يورد الأمور ببساطة وما يبدو عفوية مدروسة، وكل ذلك يصل في نهاية الأمر إلى ما يشبه نتائج تلك الدراسات والتحليلات.

14