سطيف يواجه خطر الخروج من سباق دوري أبطال أفريقيا

يخوض فريق وفاق سطيف الجزائري، حامل اللقب مواجهة حاسمة خارج أرضه ضد منافسه المحلي اتحاد العاصمة اليوم الجمعة، من أجل التشبث بآماله الضعيفة في بلوغ الدور قبل النهائي لدوري أبطال أفريقيا.
الجمعة 2015/08/21
وفاق سطيف يتشبث بفرصة الأمل الأخيرة للبقاء في الصارع

نيقوسيا - سيكون وفاق سطيف الجزائري أمام حتمية الفوز على مواطنه اتحاد الجزائر اليوم الجمعة في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، وإلا سيتنازل عن اللقب القاري.

وكان اتحاد الجزائر أول الفرق المتأهلة إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه في المرحلة السابقة على مواطنه الآخر مولودية شباب العلمة، فيما يحتل المريخ السوداني المركز الثاني برصيد 7 نقاط وبفارق 5 نقاط عن المتصدر و3 نقاط عن وفاق سطيف الذي خسر ذهابا أمام اتحاد الجزائر 1-2.

ولم يحقق وفاق سطيف سوى فوز واحد وكان في الجولة الثانية على مولودية شباب العلمة 1-0، وحتى لو تمكن من تحقيق فوزه الثاني على حساب اتحاد الجزائر في مباراة اليوم الجمعة فذلك لن يكون كافيا لكي يتجنب التنازل عن اللقب لأن المريخ سينال البطاقة الثانية في حال فوزه يوم غد السبت على مولودية شباب العلمة.

ورغم صعوبة وضع وفاق سطيف، بقي مساعد المدرب بلخير رياض متفائلا بحظوظ فريقه، قائلا “لم يتم إقصاؤنا من البطولة حتى الآن. قد يخسر المريخ في مباراتيه الأخيرتين، وعلينا نحن الفوز بمباراتينا المقبلتين لكي نحافظ على آمالنا في التأهل”. ويتواجه المريخ في الجولة الأخيرة المقررة في 11 سبتمبر مع اتحاد الجزائر على أرضه، فيما يلعب وفاق سطيف على أرضه أيضا مع مولودية شباب العلمة. واعترف رياض بأن الأمر “سيكون صعبا لأن كل منافس يريد الفوز على حامل اللقب ما يجعله يرتقي بمستواه”، مضيفا “أظهر لاعبونا عزما كبيرا خلال دور المجموعات وهذا الأمر لن يتغير في الجولتين الأخيرتين”.

ويعاني وفاق سطيف من عقم هجومي هذا الموسم، إذ اكتفى بتسجيل 10 أهداف في 8 مباريات خاضها في المسابقة حتى الآن، بينها ثنائية لكل من الهادي بلعميري ومحمد بن يتوز. وبفضل أربعة انتصارات متتالية ضمن اتحاد العاصمة التأهل للمربع الذهبي بعد أن رفع رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة الثانية بدور الثمانية تاركا الصراع على بطاقة الصعود الأخرى بين سطيف والمريخ السوداني.

المريخ يتواجه في الجولة الأخيرة مع اتحاد الجزائر، فيما يلعب وفاق سطيف أيضا مع مولودية شباب العلمة

وقال خير الدين مضوي مدرب سطيف “سنلعب المباراتين المتبقيتين بغرض الفوز لا غير لأننا لا نملك خيارا آخر رغم أن مرورنا للمربع الذهبي أصبح صعبا للغاية لأن الأمر يتعلق كذلك بالنتائج التي سيحققها المريخ السوداني”.

وسيضمن الانتصار الخامس على التوالي لاتحاد العاصمة صدارة المجموعة قبل أن يسافر للعب في ضيافة المريخ في الجولة الأخيرة الشهر المقبل حين يلتقي أيضا وفاق سطيف على أرضه مع مولودية العلمة.

أما من جهة المريخ، فقد شدد المدرب الإيطالي دييغو غارسيتو الذي قاد مازيمبي الكونغولي الديمقراطي إلى اللقب القاري عام 2009، على رغبة فريقه في تصدر المجموعة، مضيفا “أنا متأكد من أننا سننهي المجموعة في المركز الثاني على أقل تقدير لكن هدفنا هو تصدر المجموعة في الترتيب النهائي”. لكن المعطيات الفنية تشير إلى أن المريخ في طريقه لاحتلال المركز الثاني ومواجهة مازيمبي بطل المسابقة أربع مرات ومتصدر المجموعة الأولى في الدور نصف النهائي.

ولا تقل المنافسة إثارة في المجموعة الأولى في ظل وجود فرصة للفرق الأربعة في بلوغ الدور قبل النهائي، إذ يحل مازيمبي يوم الأحد ضيفا على الهلال، الغريم المحلي للمريخ، والفوز بهذه المباراة سيضعه في الدور نصف النهائي كونه يتصدر حاليا برصيد 8 نقاط وبفارق 3 نقاط عن كل من الهلال والمغرب التطواني المغربي، فيما يقبع سموحة المصري في المركز الأخير.

ويبدو باب التأهل مفتوحا خصوصا أن الهلال فاز على مازيمبي 1-0 في الزيارة الأخيرة للفريق الكونغولي الديمقراطي إلى ملعب منافسه وكان ذلك الموسم الماضي في دور المجموعات أيضا. ويشدد المدرب التونسي للهلال نبيل الكوكي على “أننا ما زلنا نملك فرصة التأهل، ومباراتنا ضد مازيمبي ستكون مصيرية، لن نرضى إلا بالنقاط الثلاث”.

وفي المباراة الثانية، يلعب المغرب التطواني مع سموحة في مباراة مصيرية له لأن الفوز بها على حساب فريق خسر جميع المباريات الخمس التي خاضها في المسابقة هذا الموسم خارج قواعده، سيعزز من حظوظه بالحصول على إحدى بطاقتي دور الأربعة، علما بأن الفوز الوحيد الذي حققه الفريق المصري كان على المغرب التطواني (3-2).

22