سعدان: منتخب المغرب اكتشاف دورة الغابون 2017

الخميس 2017/02/02
أسماء في الذاكرة

الجزائر - تحدث المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري لكرة القدم، رابح سعدان عن المواجهة المرتقبة بين الكاميرون وغانا في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا التي تختتم فعاليتها الأحد المقبل بالغابون.

وقال إنها ستكون صعبة وقوية جدا بين منتخب عاد بقوة رغم تجديد الفريق (الكاميرون)، وآخر مدعوم بالاستقرار وخبرة اللاعبين (غانا).

ومن جهة آخرى، عبر سعدان عن اندهاشه للمستوى الرائع الذي ظهر به المنتخب المغربي رغم خروجه من دور الثمانية، حيث وصفه باكتشاف الدورة. كما أشاد بالعمل الكبير الذي أنجزه المدرب الفرنسي هيرفي رينارد في ظرف عام فقط.

ومن جانبه، قال رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، إن البلاد كسبت جيلا من اللاعبين الشباب للمستقبل.

وأكد لقجع أن هناك ارتياحا عاما في الأوساط الرياضية بالمغرب إثر المستوى الكبير الذي قدمه اللاعبون في البطولة رغم خروجهم من دور الثمانية.

وأضاف “المستوى الراهن للمنتخب المغربي يثلج الصدور ويبعث على الارتياح، ورغم خروجنا بعد مباراة كبيرة أمام الفراعنة، إلا أننا في المقابل كسبنا مجموعة ستحمل على عاتقها مستقبلا مهمة تمثيلنا في الاستحقاقات الدولية”.

وأكد أن “جميع المؤشرات تبشر بالخير وسنستمر في العمل لتحقيق الأفضل، والاستعداد للرهانات المقبلة”.

وحول الرسالة التي أبلغها للاعبين بعد الإقصاء من العرس القاري، قال “عملنا على الإشادة بالمردود التقني والبدني الذي قدمه جميع اللاعبين، وأبلغناهم استحسان الجماهير المغربية للمستوى الذي ظهروا به”.

رابح سعدان أرجع إقصاء منتخب تونس إلى الإرهاق الذي نال من اللاعبين بعد المجهودات التي بذلوها في الدور الأول

وأرجع مدرب الجزائر السابق إقصاء المنتخب التونسي، إلى الإرهاق الذي نال من اللاعبين بعد المجهودات الكبيرة التي بذلوها في الدور الأول لما واجهوا السنغال والجزائر خصوصا، بدليل انهيار الفريق بشكل كامل في الشوط الثاني من المباراة التي خسرها أمام بوركينافاسو 0-2 في دور الثمانية.

كما توقع أن يسيطر منتخب السنغال على الكرة الأفريقية في المستقبل القريب، إذا ما حافظ على استقراره وواصل العمل على النحو الذي أظهره في دورة الغابون، منوها بأن منتخب الكونغو الديمقراطية كان يستحق هو الآخر الذهاب بعيدا في هذه البطولة.

أرجع سعدان عدم بروز بعض النجوم مثلما كان متوقعا، إلى عدة عوامل أهمها الأساليب الخططية لأغلبية المنتخبات التي اعتمدت على الميزة الجماعية والالتزام الدفاعي، والأجواء المناخية غير المناسبة كالحرارة والرطوبة، إضافة إلى حالة الملاعب التي لم تسمح للاعبين بإظهار كل مهاراتهم.

وكان سعدان قد رشح منتخب مصر لبلوغ المحطة الأخيرة للبطولة، وقال “أعجبت كثيرا بأداء المنتخب المصري، الذي استحق بلوغ المربع الذهبي عن جدارة. بصراحة مصر قدمت منتخبا متوازنا جدا بعد غيابها عن ثلاث دورات متتالية”.

وأضاف “قوة هذا المنتخب تكمن في الصلابة الدفاعية التي أعطت ثقة كبيرة للمجموعة، فضلا عن التكامل بين جميع خطوط الفريق، والتفاهم والتلاحم بين كل اللاعبين”.

وأوضح سعدان أن الاعتماد على عدد لا بأس به من اللاعبين الذين يلعبون في الدوري المصري، سهل من مهمة الجهاز الفني في ضبط الخطط، بما يتناسب مع إمكانيات كل لاعب والهدف المرجو من كل مباراة.

كما أشار إلى أن الانضباط التكتيكي والاستعداد الجيد سمحا لمنتخب “الفراعنة” بتسيير كل المباريات التي خاضوها مثلما خططوا لها، بما فيها المباراة التي فازوا فيها على المغرب بصعوبة بالغة في دور الثمانية.

22