سعود الفيصل مطلوب للاستجواب أمام مجلس الشورى السعودي

الاثنين 2015/02/09
قضايا الشرق الأوسط على رأس أسئلة أعضاء مجلس الشورى للفيصل

الرياض – ينتظر أن يحضر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى مجلس الشورى قريبا، لاستجوابه بناء على طلب المجلس. ويأتي الاستجواب بعد موافقة جهات وصفت بالعليا على طلب الاستدعاء المقدم من مجلس الشورى للفيصل بحسب ما نقلت جريدة “الوطن” السعودية في عددها الصادر أمس، نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها.

ولم تفصح المصادر عما وصفته بـ“الجهات العليا” كما لم تكشف عن موعد ورود الموافقة على الطلب المقدم قبيل التغيير الوزاري الأخير. وفي حال استجوابه في وقت قريب، سيكون سعود الفيصل أول وزراء الحكومة السعودية الجديدة حضورا إلى مجلس الشورى.

وقلّلت مصادر سعودية من أهمية الحدث، مؤكّدة أنّ الأمر لن يتعدّى إبداء ملاحظات والتشاور بشأن بعض مواقف الخارجية من قضايا إقليمية، وأنّ أهم ما في الاستجواب أنه سيرسي تقليد مساءلة الوزراء خصوصا مع التغييرات التي شهدتها البلاد بتولي الملك سلمان بن عبدالعزيز العرش.

إلاّ أنّ ملاحظين تساءلوا حول إمكانية أن تؤشر موافقة “جهات عليا” على استجواب الفيصل إلى وجود ملاحظات لدى طاقم الحكم الجديد على السياسة الخارجية، وأن تنبئ بوجود توجّه نحو إجراء تعديلات أسلوب عمل الدبلوماسية.

وأكدت مصادر الصحيفة أن إعادة تشكيل الحكومة برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز لم تؤثر في طلب حضور الفيصل، لكونه مقدّما إلى وزير الخارجية بصفته ولأن التشكيل الجديد لم يجر أي تعديل على منصب وزير الخارجية.

وذكرت المصادر أنّه في حال صادف طلب حضور وزير ما تغييرا في منصبه، فإن اللجنة المختصة بطلب الاستدعاء تجتمع لتنظر في دواعي الطلب المرفوع، وقد يصار إلى تأجيل الطلب، بدافع إعطاء الوزير فرصة كافية قبل تجديد الطلب مرة أخرى.

وعن حالة طلب حضور الفيصل، قالت المصادر في تصريحاتها للصحيفة إنه لا يزال قائما، وأن مجلس الشورى تلقى خطابا بالموافقة عليه. ولم تجزم المصادر بالموعد المتوقع لحضور الأمير سعود الفيصل تحت قبة الشورى، وقالت “ما تزال الاتصالات جارية للنظر في ملاءمة الموعد لجدول وزير الخارجية”.

ومن المتوقع أن تكون قضايا منطقة الشرق الأوسط على رأس الموضوعات التي سيثيرها أعضاء الشورى في جلسة مناقشة الفيصل، وذلك للتعرف عن كثب على موقف حكومة الرياض إزاء التغييرات المتسارعة التي تشهدها الدول الأكثر سخونة في المنطقة، إضافة إلى علاقات المملكة بدول الإقليم والقوى الدولية المؤثرة الأخرى.

3