سعيد الشيخ: في الشعر جوع للدهشة وعطش للندى

السبت 2015/02/21
المجموعة ضمت سبع عشرة قصيدة نثرية

القاهرة- عن “دار العلوم العربية للطباعة والنشر”، بالقاهرة، صدرت مجموعة شعرية جديدة تحت عنوان “ملائكة تبكي خلف الأشجار” للأديب الفلسطيني، المقيم في السويد، سعيد الشيخ. تقع المجموعة في مئة صفحة من القطع المتوسط، وقد ضمّت سبع عشرة قصيدة تنتمي إلى قصيدة النثر.

ضمّن الشاعر سعيد الشيخ مجموعته الموسومة بـ”ملائكة تبكي خلف الأشجار”، العديد من القصائد التي نشرها في مجموعة سابقة بعنوان “قصائد من حدس الأمل”، وقد صدرت له قبل عامين باللغة السويدية في ستوكهولم.

محاولة الشاعر التقنين في اللغة جعل من الومضة والتكثيف سمتين أساسيتين تقف عليهما مجموعة قصائد الديوان التي بدت سريعة ورشيقة لا تتوقف عند موضوع معيّن، بل تمضي باتجاه نواح عديدة من الوجود لتقيم الأسئلة في العقل والقلب معا.

قصائد تأتي بالصور مثل رش المطر، حيث الجسد والروح والطبيعة ثالوث تعتمد عليه قصيدة سعيد الشيخ في الإجابة عن سؤال الشعر والتأويل الدائم في البحث عن شكل القصيدة الحديثة. واللافت أن سطوة الغنائية التي غلبت على دواوين الشيخ السابقة قد تبدّدت في هذه المجموعة، ليقوم مكانها اشتغال لغوي في ترويض المخيلة والذائقة على استساغة المشهد الغرائبي.

على الغلاف الأخير نقرأ “بكلمات قليلة/ صنعت هذا الكون الفسيح/ لم أكن إلها/ إنّما أنا المخلوق الضعيف/ في الشعر جوع للدهشة/ عطش للندى/ هذه القصيدة كائن حيّ”.

وسعيد الشيخ، كاتب وشاعر فلسطيني، وصحفي مستقل يكتب في عدّة صحف عربية ومواقع إلكترونية، عمل في عدّة مؤسسات إعلامية فلسطينية ببيروت ودمشق وقبرص.

وسبق للشيخ أن أصدر “دماء على الظلال” (1985)، و”كما تفكر صحراء” (1998)، و”أقصى الحب: أقصى الموت” (2000)، و”أرى صورتي في الغمام” (2010)، و”ما يضرّ الكون لو أبقى حيا” (2012)، ومجموعة شعرية باللغة السويدية بعنوان “قصائد بحدس الأمل” (2013).

16