سعي ممنهج لكسر القوات المسلحة اليمنية عبر الاغتيالات

الأربعاء 2013/11/27
دائرة استهداف الجيش اليمني تتسع

صنعاء- قتل أمس خبير عسكري بيلاروسي وأصيب آخر بجروح عندما أطلق مسلحان مجهولان النار عليهما في جنوب صنعاء، حسبما أفاد مصدر أمني شرح أن «مسلحين على متن دراجة نارية أطلقا النار على الخبيرين اللذين يعملان مع الجيش اليمني، فأرديا أحدهما قتيلا وأصابا الآخر بجروح، وذلك في شارع بينونة بجنوب العاصمة اليمنية».

وبهذا تتسع دائرة الاستهداف بعمليات الاغتيال التي تنسب عادة لتنظيم القاعدة، والتي تكثفت بشكل كبير على مدار الأشهر الأخيرة، واتجهت أساسا إلى عناصر القوات المسلحة اليمنية من مختلف الرتب.. تتسع لتشمل المتعاونين الأجانب في المجالين الأمني والعسكري.

وبعد ساعات عن حادث استهداف البيلاروسيين، اغتيل العقيد أحمد الجعدبي مدير دائرة التدريب في الداخلية اليمنية برصاص مسلح كان يستقل دراجة نارية في حي الصافية جنوب صنعاء.

ويحذّر خبراء من أن عمليات الاغتيال تلك أصبحت بمثابة عمل منهجي لتدمير القوات المسلحة اليمنية التي مازالت رغم هناتها تعتبر صمام الأمان لعدم انهيار البلد الذي يعرف تهديدات وصراعات متعددة، من تهديد تنظيم القاعدة، إلى عدم الاستقرار في الجنوب على خلفية مطالبة بعض أبنائه بالانفصال، إلى الحرب الدائرة في الشمال بين السلفيين والحوثيين.

واستهدف الخبيران البيلاروسيان بُعيد خروجهما من فندق امستردام حيث يقيمان. وذكر مدير الفندق أن أربعة خبراء أجانب يقيمون في الفندق، وكان الاثنان المستهدفان ينتظران زميليهما خارجه، على أن يستقلوا معا سيارة أجرة.

وأضاف «سمعنا صوت إطلاق نار وخرجنا لنجد الرجلين غارقين في الدماء».

وبحسب شهود عيان، فإن إصابة الرجلين في الصدر. وفرضت قوى الأمن طوقا مشددا حول مكان الهجوم فيما نقل الجريح للعلاج في المستشفى العسكري في صنعاء.

وكانت تقارير محلية ذكرت في البداية أن المستهدفين خبيران روسيان يعملان مع القوات المسلحة اليمنية، غير أن وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية نقلت عن السفارة الروسية أن الضحيتين من مواطني بيلاروسيا وأنهما يعملان في اليمن على أساس شخصي.

3