سفاح داعش الجديد يشغل أجهزة الأمن البريطانية

الأربعاء 2016/01/06
قناعك مكشوف

الفيديو الأخير الذي بثه داعش قبل أيام لقتل خمسة رهائن وتوجيه رسالة تهديد صريحة للندن، حرك أجهزة الأمن البريطانية لتحديد هوية سفاح التنظيم الجديد حيث تقول عدة مصادر إنه أحد تلاميذ أنجم تشودري، رجل الدين البريطاني المتطرف.

لندن - يواصل عملاء أجهزة الأمن البريطانية تحقيقاتهم لتحديد هوية المسلح الذي تحدث بلكنة إنكليزية بريطانية في آخر إصدارات داعش، الذي بات يضيق عليه الخناق أكثر في العراق وسوريا.

ووسط تكتم شديد من السلطات، كشفت تقارير عن شخصية هذا القاتل الجديد الذي ظهر في الفيديو قبل أن ينحر خمسة "جواسيس" كانوا يعملون لفائدة لندن، حسب قوله.

وذكرت شبكة “بي بي سي” البريطانية، الثلاثاء، أن السفاح الجديد أو الجهادي جون الجديد، كما عرف بعد انتشار الفيديو، هو البريطاني سيدهارتا دهار، الهندوسي الديانة، قبل اعتناقه الإسلام.

ولا يعد الكشف مفاجأة في نظر المراقبين، ذلك أن دهار التحق بمجرد اعتناقه الإسلام، بالحركة المعروفة في بريطانيا والتي تعد المثل الرسمي للتطرف القادم شرق آسيا، أي جماعة “المهاجرون” التي يتزعمها تشودري.

الخبير في شؤون الإرهاب، ومدير دراسات الأمن العالمي في مركز “رويال يونيتيد سيرفر” رفاييللو بانتوشي، يعتقد أن الصوت الذي ظهر في الفيديو يشبه صوت دهار.

وقال إنه “يبدو مثقفا، إذ يستخدم مفردة ‘الأبله’ عدة مرات، مشيرا إلى أن محمد اموازي كان سوقيا من غربي لندن وكان صبيانيا

نوعا ما، لكن هذا الرجل لا يبدو فتى شوارع مثل الجهادي جون (الأصلي)”.

أما خبيرة اللغويات جين سيتر فقالت إنه “بعكس الجهادي جون، يمكن تمييز حركة فك المتكلم في الفيديو. هذا يدفعني إلى الاعتقاد بأنه يتكلم مباشرة ولم تتم أي عمليات دوبلاج للصوت”.

ورغم أن دهار، لا يتجاوز 32 عاما، إلا أنه كان من أهم الناشطين صلب “المهاجرون” في مجال الترويج والدعاية والتجنيد، منذ 2011 تحت الاسم الحركي “أبو رُميثة”، الأمر الذي دفع المخابرات الداخلية البريطانية إلى التركيز على تحركاته، قبل اتهامه في 2014 بالإرهاب واعتقاله، ولكنه نجح في الذهاب إلى سوريا، مستغلا إطلاق سراحه المشروط.

من جهتها، ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية، أن الطفل الذي لا يتجاوز عمره 3 سنوات والذي ظهر في نهاية الفيديو، ليس سوى ابن المتطرفة البريطانية النيجيرية الأصل غرايس داير.

وغرايس اعتنقت الإسلام قبل انتقالها إلى سوريا في 2012 بفضل شبكات التسفير، والتحقت بالتنظيم، حيث تزوجت

سويديا مجهولا لا يُعرف سوى بكنية أبي بكر، قبل أن تخلف ابنها عيسى داير، الذي أطلق عليه الإعلام البريطاني اسم “الجهادي جونيور”.

5