سفراء شباب الإمارات.. قيادات واعدة في العالم

الثلاثاء 2013/11/26
الشباب يطلعون على آلية عمل أهم المصانع والشركات الكورية

أبوظبي- عرض تلفزيون أبوظبي تغطية خاصة لرحلة قام بها مجموعة من الشباب الإماراتيين المتميزين إلى الصين وكوريا الجنوبية. وتعتبر هذه الخطوة فريدة من نوعها وتعكس رؤية الحكومة الإماراتية في تفعيل دور أبنائها من الشبان والشابات في عملية تطوير الدولة بكافة مجالاتها المادية والمعنوية، العلمية منها والثقافية.

ويذكر أنه تمّ ابتكار برنامج سفراء شباب الإمارات برعاية من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من أجل إرسال مجموعة من الطلبة الإماراتيين المتميزين في مجالات دراستهم للمرة الثانية على التوالي، إلى كل من كوريا الجنوبية والصين بهدف تمكين قدراتهم العملية والمهنية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في بناء منظومة اقتصادية واجتماعية لبلدانهم.

وشارك 42 طالباً وطالبة في البرنامج في دورته الثانية، يدرسون تخصصات علمية من مختلف جامعات دولة الإمارات وهي: جامعة الإمارات، وجامعة أبوظبي، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والمعهد البترولي.

وتم التركيز أثناء التغطية الإعلامية على أكثر من نقطة، منها المجالات الواسعة التي يمكن للشباب العربي والإماراتي على وجه الخصوص الاستفادة منها في تجارب الدول المتقدمة صناعياً واقتصادياً. أيضاً يلقي البرنامج الضوء على كيفية إعداد أفراد ومواطنين قادرين على تولي مناصب بارزة في القطاعات الأساسية وقيادة شراكات مهمة وقيادة العلاقات التجارية والسياسية وتعزيز الروابط بين دولة الإمارات ودول العالم والقيام بمهام ومسؤوليات تخدم وطنهم ومستقبلهم. فضلاً عن استعراض أبرز المعالم الحضارية التي كان من الواضح ظهورها في الصين وكوريا الجنوبية ودولة الإمارات.

من الواضح أيضاً ومن خلال الحلقات التلفزيونية للرحلتين، أن الشباب الإماراتي الذي أرسل في المهمة قد استفزّه التطوّر المشهود هناك، فقد جاء على لسان أحد السفراء: "أول ما وصلنا كوريا لاحظت التطور الحاصل، إذ كانوا على موعدٍ مع ممارسات عملية على أرض الواقع تعكس الاستراتيجية الكورية في الاقتصاد والسياسة وثقافة المجتمع. على سبيل المثال تنبّه البعض إلى أن الشعب الكوري بدأ اقتصاده وبنى دولته من نقطة الصفر، باعتباره لا يملك أية ثروات مثل البترول، وهذا يحيلنا إلى أنه وصل إلى ما هو عليه اليوم بفضل الكفاءات البشرية التي عمل على تنميتها وتعزيزها في جميع النواحي وخاصةً العلمية منها".

وتضمنت زيارة كوريا الجنوبية دورة تدريبية مكثفة في اللغة الكورية لدى جامعة سيول الوطنية وبعدها زيارة الإدارات الحكومية ومنها مكتب الرئيس ووزارتي المالية والإستراتيجية والشؤون الخارجية وبلدية حكومة جانغنام الصينية. إلى جانب الاطلاع على آلية عمل أهم المصانع والشركات الكورية ومنها مفاعل كيبكو النووي وشركة سامسونغ للإلكترونيات وشركة بوسكو للصلب وصناعات دوسان الثقيلة.

وفي رحلة الصين خضع الطلاب الإماراتيين في جامعة بيكنغ في بكين لدورة تدريبية في اللغة الصينية، وزاروا موقع التلفزيون الصيني وجامعة بكين للدراسات الأجنبية وقاعة معارض دائرة شنغهاي للتخطيط العمراني.

كما شرح بعض الشباب والشابات كيف يسهم البرنامج في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وببلدهم الإمارات، على هامش ورشات العمل واللقاءات والمحاضرات، وأوضحوا استفادتهم من الاطلاع على تجربة مجتمع آخر يختلف عنهم بعاداته وتقاليده، ما عزّز العلاقات مع الشعوب الأخرى ضمن استراتيجية مدروسة من قبل الحكومة الإماراتية.

17